فى مؤتمر صحفى.. وزير الخارجية: العلاقات المصرية الأوروبية تشهد زخماً متزايداً
أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور بدر عبدالعاطي ، اليوم السبت، أن زيارة المفوضة الأوروبية للمتوسط “دوبرافكا سويتشا” إلى مصر تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية القائمة مع الاتحاد الأوروبي.
ورحب الدكتور بدر عبدالعاطي ـ في مؤتمر صحفي مشترك مع المفوضة الأوروبية للمتوسط دوبرافكا سويتشا ـ بالمفوضة والوفد الأوروبي المرافق لها في القاهرة ، متمنيا لها زيارة ناجحة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية القائمة بين مصر والاتحاد الأوروبي ، وحرص الجانبين على مواصلة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك سواء السياسية والأمنية والاقتصادية.
وقال إن زيارة المفوضة الأوروبية للمتوسط إلى مصر تأتي في إطار الزخم الملحوظ الذي تشهده العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي خلال الفترة الماضية خاصة منذ ترفيع العلاقات بين الجانبين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة ، وهي الشراكة التي توجت بعقد القمة المصرية الأوروبية الأولى في بروكسل أكتوبر الماضي بين السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ، ورئيس المجلس الأوروبي خلال شهر أكتوبر عام 2025 .
وأشار إلى أنه منذ ذلك الحين فإن وتيرة الزيارات واللقاءات رفيعة المستوى بين الجانبين مستمرة وتتقدم بسرعة وتأتي في مقدمتها الاجتماع الذي تشارك فيه السيد رئيس الجمهورية مع رئاسة الاتحاد الأوروبي في قبرص خلال شهر أبريل الماضي لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط فضلا عن اللقاء الهام الذي عقده السيد الرئيس السيسي في إيفيان على هامش قمة المجموعة الصناعية السبع الكبرى مؤخرا في يونيو الماضي.
وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور بدر عبدالعاطي ،خلال مؤتمر صحفي اليوم /السبت/ مع المفوضة الأوروبية للمتوسط دوبرافكا سويتشا ، أن زيارة مفوضة المتوسط إلى القاهرة تأتي في إطار التطور الملموس في العلاقات بين الجانبين، وبعد حوالي 3 أسابيع من عقد الدورة الـ11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي في لوكسمبرج مؤخرا، وذلك في إطار الحوار الممتد بين مصر والمفوضية الأوروبية.
وأوضح أنه تم إجراء محادثات تناولت سبل تعزيز علاقة المشاركة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، لاسيما في إطار الأولويات الـ6 التي تم الاتفاق عليها والتي تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار والرفاهية ليس فقط في مصر والاتحاد الأوروبي، ولكن تمتد إلى منطقة “المتوسط”، فضلا عن الهدف الأهم والأولوية هي تعزيز التعاون والعلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة في قطاعات ذات الأولوية قطاعات الطاقة “الإحفورية والجديدة والمتجددة والنظيفة” ومجالات الهجرة والتنمية البشرية ، ومواجهة التحديات المشتركة، فضلا عن توطيد وتعزيز التشاور السياسي بين الجانبين المصري والأوروبي.
وقال وزير الخارجية إنه تم استعراض كافة الجهود التي تبذلها مصر في مجالات التنمية والاصلاح الاقتصادي، وأهمية تعزيز الاستثمارات الأوروبية ، ونقل التكنولوجيا ودعم القطاع الخاص بما يعزز ويحقق المنفعة المتبادلة ويخلق فرصا جديدة للنمو والتشغيل.
وأكد وزير الخارجية ، تقدير مصر للشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الاتحاد الأوروبي، وحرصها على مواصلة البناء على ماتحقق في الفترة الماضية وبما يخدم المصالح المشتركة للجانبين ويعزز الأمن والاستقرار في البحر المتوسط خاصة وأن أمن واستقرار مصر هو من أمن واستقرار الاتحاد الأوروبي ، وأيضا من أمن واستقرار المنطقة بما في ذلك منطقة البحر المتوسط .
وأضاف “أنه تم التوافق أيضا علي العمل المشترك لمواجهة التحديات التى تواجهنا وتعزيز التشاور فيما بيننا وفقا للحوار المشترك والاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة”.
وتابع وزير الخارجية قائلا “إنه تم أيضا تناول تنفيذ الالتزامات الأوروبية الخاصة بحزمة الدعم المالي الأوروبي إلى مصر، بقيمة تصل إلى 7.4 مليار يورو، من بينها حوالي 5 مليارات يورو حزمة دعم مباشر لميزانية المصرية، وتم تحويل في السابق ملياري يورو، ونتوقع تحويل مبلغ 3 مليارات يورو إلى دفعتين، وسيتم خلال الأيام القادمة تحويل الشريحة الأولى بإجمالي 1.5 مليار يورو ، وسيتم تحويل الشريحة الأخيرة خلال الأشهر القادمة”.
المصدر : أ ش أ
