متى تشرب الماء الدافئ لتحسين الهضم
يبحث كثير من الأشخاص عن عادات بسيطة يمكن أن تساعد في تحسين الهضم وتقليل مشكلات الانتفاخ أو الإمساك، ومن بين هذه العادات المنتشرة شرب الماء الساخن أو الدافئ في أوقات مختلفة من اليوم، خاصة في الصباح أو بعد الوجبات.
فإن توقيت شرب الماء الدافئ قد يكون له تأثير إيجابي على الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، رغم أن الأدلة العلمية المباشرة حول “التوقيت المثالي” ما زالت محدودة، لكن الخبراء يؤكدون أن الأهم هو الحفاظ على الترطيب العام للجسم.
هل الماء الساخن مفيد للهضم؟
تشير تقارير طبية إلى أن شرب الماء سواء كان دافئًا أو باردًا يساعد بشكل أساسي على دعم عملية الهضم، لأنه يساهم في تليين الطعام داخل المعدة ويساعد الأمعاء على تحريك الفضلات بشكل أفضل، مما يقلل من فرص الإصابة بالإمساك.
أما الماء الدافئ تحديدًا، فيعتقد بعض الخبراء أنه قد يساعد على تهدئة الجهاز الهضمي وتحفيز حركة الأمعاء، خاصة عند تناوله في الصباح على معدة فارغة، حيث يكون الجهاز الهضمي أكثر استجابة بعد ساعات النوم الطويلة.
أفضل وقت لشرب الماء الساخن
بحسب ما أوردته تقارير طبية، فإن هناك أكثر من توقيت قد يكون مفيدًا لشرب الماء الدافئ:
1- في الصباح الباكر
يعتبر شرب كوب ماء دافئ بعد الاستيقاظ من النوم من أكثر العادات شيوعًا، حيث يساعد على إعادة ترطيب الجسم بعد ساعات من الجفاف الليلي، وقد يساهم في تنشيط حركة الأمعاء وتحفيز عملية الإخراج.
2- قبل الوجبات
شرب الماء قبل الطعام قد يساعد في تجهيز الجهاز الهضمي للعمل، كما قد يساهم في تحسين الشعور بالامتلاء وتقليل الإفراط في تناول الطعام لدى بعض الأشخاص.
3- بين الوجبات
يساعد شرب الماء خلال اليوم على الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، وهو عامل أساسي في تحسين كفاءة الهضم بشكل عام.
4- قبل النوم (بكميات معتدلة)
بعض الأشخاص يفضلون شرب ماء دافئ قبل النوم لأنه قد يساعد على الاسترخاء، لكن يُنصح بعدم الإكثار منه لتجنب الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
فوائد محتملة لشرب الماء الدافئ
تشير تقارير طبية متعددة إلى أن الماء الدافئ قد يساعد في:
تحسين حركة الأمعاء
تقليل الإمساك
دعم الترطيب العام للجسم
تقليل الشعور بالانتفاخ عند بعض الأشخاص
تحسين الراحة الهضمية بعد الوجبات
لكن الخبراء يؤكدون أن هذه الفوائد غالبًا تكون مرتبطة بشرب الماء بانتظام، وليس بدرجة حرارته فقط.
هل هناك فرق كبير بين الماء الساخن والبارد؟
تشير الأبحاث إلى أن الجسم في النهاية يقوم بتعديل درجة حرارة الماء داخل المعدة، لذلك فإن التأثير الفعلي للحرارة يكون محدودًا. الأهم من ذلك هو كمية الماء التي يتم تناولها خلال اليوم، وليس درجة حرارته فقط.
المصدر: وكالات أنباء
