انطلاق قمة السبع فى “إيفيان” الفرنسية غداً وسط تباينات غربية وإجراءات أمنية مشددة
تنطلق في مدينة “إيفيان” الفرنسية، غداً الإثنين، أعمال قمة مجموعة الدول السبع الكبرى لبحث حزمة من الملفات السياسية والاقتصادية الملحة، وفي مقدمتها تداعيات الحروب في إيران وأوكرانيا، وتحديات الذكاء الاصطناعي، في حين غابت ملفات بارزة أخرى عن جدول الأعمال؛ من بينها مكافحة آثار التغير المناخي.
وتنعقد القمة وسط تباينات وخلافات واضحة بين الولايات المتحدة وعدد من حلفائها الأوروبيين بشأن ملفات سياسية واقتصادية متعددة، مما يمنح هذه الاجتماعات أهمية إضافية في محاولة تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى بين القوى الغربية الكبرى تجاه الأزمات الأكثر إلحاحاً على الساحة الدولية.
وأحاطت السلطات مقر انعقاد القمة على الضفة الجنوبية لبحيرة جنيف بإجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة؛ حيث نشرت فرنسا نحو 16 ألف عنصر من قوات الأمن ورجال الإطفاء، في حين تشارك سويسرا بحوالي 4000 جندي لتأمين مطار جنيف المخصص لاستقبال الوفود الرسمية.
وتتزامن هذه الاستعدادات مع ترقب السلطات السويسرية لخروج نحو 50 ألف متظاهر في مسيرة احتجاجية بمدينة جنيف اليوم الأحد، تنديداً بالسياسات الرأسمالية، وهو ما يعيد إلى الأذهان ذكريات قمة مجموعة الثماني عام 2003 وما شهدته المدينة من أعمال شغب واسعة. وأوضحت حكومة جنيف أن اختيار المدينة مكاناً للاحتجاج جاء بعد رفض السلطات الفرنسية إصدار تصاريح للتظاهر بالقرب من مقر انعقاد القمة في “إيفيان”.
وكالات
