بعد “التصعيد الأخير”.. إسلام آباد تدعو إلى “تسوية بالتفاوض” بين واشنطن وطهران
أعلنت إسلام آباد، اليوم الخميس، أنّ المسؤولين الباكستانيين سيواصلون جهود الوساطة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران على الرغم من التصعيد الأخير، داعية إلى “تسوية بالتفاوض”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أندرابي للصحفيين، إنّ “باكستان تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في المنطقة في ظل التصعيد الأخير… ونحن نرى أنّ الدبلوماسية والحوار يجب أن يكونا المبدأين التوجيهيين لتحقيق تسوية يتم التفاوض عليها لجميع القضايا الخلافية”.
وأضاف “من الصعب أن نكون متفائلين في ظل هذا التصعيد الجديد، لكننا لم نفقد الأمل ولا نزال منخرطين في جهود” الوساطة، كما تابع المتحدث “دعونا لا نسدل الستار على دور الوساطة الذي تؤديه باكستان”.
جاءت التصريحات الصادرة عن الخارجية الباكستانية بعدما شنّت الولايات المتحدة فجر اليوم موجة ضربات جديدة على إيران ردت عليها طهران بإعلان ضرب قواعد عسكرية في الكويت والبحرين وإغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بالكامل واستهداف أي سفينة تحاول عبوره.
وجرت الضربات التي أفاد الجيش الأمريكي أنها استهدفت “قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي”، بعدما اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بالمماطلة في المفاوضات من أجل وضع حد للحرب في الشرق الأوسط.
وأفادت تقارير لوسائل الإعلام الإيرانية عن سماع انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية الجنوبية، وفي جزيرة قشم ومدينتَي ميناب وسيريك.
وأعلنت “سنتكوم” لاحقاً انتهاء هذه الموجة من الضربات التي استهدفت “قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي”.
ورداً على القصف الأمريكي، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان نشرته وكالة “إرنا” الرسمية أنه ضرب أهدافاً في الكويت والبحرين، كما أعلن الحرس الثوري إطلاق صواريخ باليستية على الأردن، بحسب وكالة “تسنيم”.
المصدر: وكالات
