وزيرة الثقافة : العلاقات الثقافية المصرية الفرنسية تشهد زخماً غير مسبوق وشراكة متجددة
أكدت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة ، أن العلاقات الثقافية بين مصر وفرنسا تشهد شراكة متجددة ومرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي القائم على إعلاء القيم الإنسانية المشتركة، في ظل حرص البلدين على استثمار الروابط التاريخية لتعزيز جسور التواصل الثقافي والمعرفي والفني والتعليمي.
وقالت الوزيرة ، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأربعاء خلال زيارتها إلى باريس ، إن هذه الزيارة تأتي امتداداً لزخم دبلوماسي وثقافي غير مسبوق شهد دفعة قوية، لا سيما عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية في مايو الماضي، ومشاركته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور الفرنكوفونية.
وأضافت أن زيارتها لفرنسا تأتي أيضاً امتدادًا للمباحثات التي أجرتها مؤخراً في الإسكندرية مع آن-كلير لوجندر، رئيسة معهد العالم العربي، وكاترين بيجار وزيرة الثقافة الفرنسية، على هامش افتتاح مقر جامعة سنجور، منوهة بأن هذا الحدث الأكاديمي البارز جسّد نموذجاً ناجحاً للشراكة الفرنكوفونية بين البلدين.
وأوضحت أنها بدأت جدول زيارتها الرسمي إلى العاصمة الفرنسية بلقاء مع رئيسة معهد العالم العربي، وكذلك كلارا واغنر، المديرة المسؤولة عن العلاقات المؤسسية والدولية في “مدينة الموسيقى – أوركسترا باريس”.
وأشارت إلى أنها ستلتقي نظيرتها الفرنسية استكمالاً للمحادثات التي عُقدت في مصر، وذلك لمتابعة المشروعات المشتركة وبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات صون التراث، والصناعات الإبداعية، والتبادل الفني والفكري، إلى جانب محورين أكاديمي ومتحفي يشملان زيارة جامعة السوربون الجديدة ومتحف اللوفر.
وكشفت الوزيرة أن جدول أعمال الزيارة يضم كذلك سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع قادة أبرز المؤسسات الثقافية الفرنسية، من بينهم لوران لو بون، رئيس “مركز جورج بومبيدو”، لبحث آفاق التبادل الفني المعاصر، وريجين هاتشوندو، مديرة المركز الوطني للكتاب، لدعم حركة الترجمة والنشر، وجايتان برويل، مدير المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة، لتشجيع التعاون في مجالات الإنتاج السينمائي وحفظ الأرشيف السمعي البصري.
واختتمت الدكتورة جيهان زكي تصريحها بالتأكيد على عمق الروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع مصر وفرنسا، مشددة على حرص البلدين على دفع هذه الشراكة إلى آفاق أرحب، بما يعكس مستوى التقارب بينهما، ويواكب متطلبات العصر وتطوراته التكنولوجية.
المصدر: أ ش أ
