قاليباف: الفائز من أى اتفاق هو من يستعد للحرب بشكل أفضل من اليوم التالى
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، إن الفائز من أي اتفاق هو من يستعد للحرب بشكل أفضل من اليوم التالي، في إشارة إلى الأنباء التي تشير إلى قرب التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران.
وأضاف كبير المفاوضين الإيرانيين قاليباف، في منشور على “إكس”: “لا نثق بالضمانات أو الأقوال، وإنما الأفعال وحدها هي المقياس.. ولن يتم اتخاذ أي تحرك قبل أن يبادر الطرف الآخر”.
وقال قاليباف: “نحصل على التنازلات ليس من خلال المحادثات وإنما الصواريخ”، في إشارة إلى التصعيد بين واشنطن وطهران خلال اليومين الماضيين.
وقالت مصادر إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا لاتفاق لتمديد وقف إطلاق النار والسماح برفع القيود عن الملاحة عبر مضيق هرمز، وفك الحصار الأمريكي عن موانئ إيران، ورفع بعض العقوبات المفروضة عليها، لكن الاتفاق لم يشهد وضع اللمسات النهائية عليه بعد.
وسيشكل التوصل لاتفاق خطوة كبرى صوب إنهاء حرب دفعت العالم إلى أزمة طاقة، لكن الخلاف الأساسي بشأن برنامج إيران النووي لن يناقش إلا في محادثات خلال الأسابيع التالية.
وبعد محادثات أغلبها غير مباشرة على مدى أسابيع، قالت أربعة مصادر مطلعة، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على مذكرة تفاهم من شأنها وقف الحرب، ومنح المفاوضين 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي.
لكن الجانبين عبرا عدة مرات من قبل عن اعتقادهما أن التوصل لاتفاق بات وشيكاً، دون إبرام اتفاق بالفعل في النهاية. وموقف إسرائيل، التي شنت حرباً جوية على إيران في 28 فبراير مع الولايات المتحدة، محوري لأي اتفاق لكن دورها في المساعي الجارية ليس واضحاً.
وقالت المصادر إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يقر الاتفاق بعد. وقال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أمس الخميس: “لم نتوصل إليه بعد لكننا قريبون جداً، وسنواصل العمل على الأمر”.
ولم تعلق إيران رسمياً بعد، لكن وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية للأنباء نقلت عن مصدر مقرب من فريق التفاوض قوله، إن نص الاتفاق لم توضع عليه اللمسات النهائية بعد ولم يؤكد.
المصدر : رويترز
