إسرائيل تشن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت لأول مرة منذ أسابيع
استهدفت غارة إسرائيلية بناية في الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم الخميس، في أول ضربة جوية تستهدف منطقة قرب العاصمة اللبنانية منذ أسابيع، رغم سريان هدنة لم تفلح في وقف القتال بين القوات الإسرائيلية وجماعة حزب الله في جنوب لبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارة دقيقة في بيروت، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وقال مصدران أمنيان إسرائيليان إن الضربة استهدفت علي الحسيني، الذي وصفاه بأنه قائد كتيبة الصواريخ في فرقة الإمام الحسين، وهي جماعة يقول مسؤولون إسرائيليون إنها متحالفة مع حزب الله وإيران.
وقال مصدر أمني لبناني إن الهجوم نفذ بصاروخين دقيقين استهدفا بناية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال المصدران الأمنيان الإسرائيليان إن غارة اليوم الخميس جاءت عقب “حوار مكثف للغاية” مع إدارة ترامب خلال الأيام القليلة الماضية.
واستهدفت ضربات إسرائيلية مكثفة بلدات وقرى في جنوب لبنان خلال الليل وصباح اليوم الخميس، بعد أن أعلنت إسرائيل مساحة جديدة من المنطقة على أنها “منطقة قتال”.
وأمر الجيش الإسرائيلي السكان بإخلاء أي بلدات تقع إلى الجنوب من نهر الزهراني، الذي يبعد بنحو 40 كيلومترا عن الحدود.
وباحتساب المنطقة الحدودية التي تحتلها قوات إسرائيل بالفعل، تغطي أوامر الإخلاء الإسرائيلية خلال الأشهر الثلاثة الماضية مساحة تقدر بنحو ألفي كيلومتر مربع من الأراضي اللبنانية، أي ما يقارب خُمس مساحة البلاد.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية صباح اليوم الخميس أسفرت عن مقتل ستة، بينهم طفلان ووالديهما، قرب بلدة عدلون في الجنوب.
وأسفرت غارة جوية أخرى على مدينة صيدا الساحلية عن مقتل خمسة، بينهم امرأتان. وتقع صيدا خارج المنطقة التي حددها الجيش الإسرائيلي منطقة قتال، ونفذ الغارة دون سابق إنذار.
المصدر: وكالات
