السويد وبريطانيا تدعمان أوكرانيا بصفقة مقاتلات جديدة
قالت الحكومة البريطانية إن دفاعات أوكرانيا في مواجهة روسيا ستتعزز من خلال صفقة جديدة كبرى للمقاتلات الحربية، تتضمن تصنيع أجزاء أساسية من الطائرات داخل بريطانيا بما يدعم أكثر من خمسة آلاف وظيفة.
وأضافت الحكومة البريطانية -في بيان اليوم الخميس- أن الاتفاق، الذي قادته السويد، سيسمح لأوكرانيا بتطوير قوة جوية قوية ومتوافقة مع أنظمة حلف شمال الأطلسي، موضحة أن كييف ستحصل بصورة عاجلة على 16 مقاتلة سويدية من طراز “جريبن”.
كما ستشتري أوكرانيا 20 مقاتلة جديدة إضافية من الطراز نفسه عبر قرض دعم من الاتحاد الأوروبي، لضمان تعزيز قدراتها الجوية مستقبلا.
وقالت لندن إن الصفقة ستوفر للقوات الأوكرانية منصات قتالية جوية حديثة ومتعددة المهام تتمتع بقدرات عالية، بما يعزز القوة الجوية الأوكرانية وسلاسل الإمداد التابعة لحلف الأطلسي.
وأوضحت الحكومة البريطانية أن مشروع “جريبن” يمثل تعاونا بين بريطانيا والسويد والولايات المتحدة، وأن أكثر من 30% من مكونات كل طائرة يتم تصنيعها في بريطانيا، بما في ذلك الرادار ومعدات الهبوط.
وأكدت لندن استمرارها في لعب دور رئيسي في دعم أوكرانيا عبر تدريب القوات الأوكرانية وتبادل الخبرات وتقديم مساعدات عسكرية بمليارات الجنيهات سنويا، تشمل 120 ألف طائرة مسيرة خلال العام الجاري.
وقالت الحكومة إن إجمالي الدعم العسكري المشترك المقدم من بريطانيا والسويد لأوكرانيا منذ بدء التدخل العسكري الروسي واسع النطاق في فبراير 2022 بلغ 11.4 مليار جنيه إسترليني.
وفي السياق نفسه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الصفقة تظهر ما يمكن للصناعة البريطانية تحقيقه عالميا، من خلال دعم آلاف الوظائف والمساعدة في توفير القوة الجوية التي تحتاجها أوكرانيا للدفاع عن نفسها.
وأضاف ستارمر أن الوقوف إلى جانب الحلفاء ودعم أوكرانيا يحقق فوائد مباشرة للعمال والشركات البريطانية.
بدوره، قال وزير الدفاع والصناعة لوك بولارد إن بريطانيا ستواصل الوقوف “كتفا إلى كتف” مع أوكرانيا وحلفائها في الأطلسي، مضيفا أن الاتفاق يمثل دفعة كبيرة لقدرات كييف الجوية ودليلا على الثقة في قطاع الصناعات الدفاعية البريطاني.
وأشار البيان إلى أن بريطانيا والسويد ترتبطان بشراكة دفاعية وأمنية وثيقة في إطار قوة الاستجابة المشتركة وعضوية حلف الأطلسي، إضافة إلى التعاون في أمن بحر البلطيق والمناطق الشمالية.
وأوضح البيان أن مقاتلات “جريبن” السويدية شاركت الصيف الماضي في مهام مراقبة جوية تابعة لحلف الأطلسي في بولندا إلى جانب سلاح الجو الملكي البريطاني.
كما لفتت الحكومة البريطانية -في بيانها- إلى وجود تعاون صناعي طويل الأمد بين لندن وستوكهولم في قطاع الدفاع.
المصدر: أ ش أ
