الفارس المصرى علاء قنبر: التأهل لبطولة العالم بالعُلا خطوة متميزة لتمثيل مصر عالميا
أعرب الفارس المصري علاء قنبر عن فخره للمشاركة في بطولة كأس العالم للقدرة والتحمل المقرر إقامتها في مدينة العلا بالمملكة العربية السعودية يوم 28 نوفمبر المقبل، بمشاركة أكثر من 24 دولة حول العالم، و يصبح أول فارس مصري يشارك بسباقات المسافات الطويلة (160 كيلومترًا)، وذلك بعد حصوله على المركز الثاني في السباق التأهيلي الذي أقيم في العاصمة الأردنية عمان.
وقال الفارس المصري – في حوار مع مراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان – إن هذا التأهل يعد إنجازا لافتا للفروسية المصرية، خاصة أنه جاء بعد سباق دولي قوي امتد لمسافة 160 كيلومترًا، وسط منافسة من فرسان يمثلون عدة دول.
وأضاف أن هذه المشاركة تمثل أول ظهور رسمي له في بطولة كأس العالم باسم مصر في هذه الفئة، مؤكدا أن هدفه منذ البداية كان رفع اسم مصر في المحافل الدولية لرياضة القدرة والتحمل، مؤكدا أن مشاركته في السباقات الدولية تكون دائمًا باسم مصر، حتى مع وجود تسجيلات إدارية لدى أكثر من اتحاد.
وأشار إلى أن سباق التأهيل في عمّان لم يكن سهلا، حيث واجه منافسة قوية، لكنه نجح في إنهاء السباق في المركز الثاني، ما منحه بطاقة التأهل المباشر إلى كأس العالم، بعد المرور بسلسلة من الاشتراطات التأهيلية الصارمة التي تسبق هذا المستوى من البطولات.
وكشف الفارس المصري عن ممارسته رياضة القدرة والتحمل منذ عام 2009، مشيرًا إلى أن هذه الرياضة تعتمد بشكل أساسي على التحمل البدني للفارس وجاهزية الخيل معا، إضافة إلى خطط تدريب طويلة المدى تتضمن سباقات تأهيلية متعددة.
وأوضح أن نظام التأهيل إلى كأس العالم يمر بعدة مراحل، تبدأ بسباقات قصيرة ومتوسطة مثل 40 و80 كيلومترا، ثم سباقات 100 و120 كيلومترا، وصولًا إلى سباق 160 كيلومترًا، مؤكدا أنه خاض خلال مسيرته عددا كبيرا من سباقات 120 كيلومترا، بلغ نحو 7 سباقات قبل الوصول إلى محطة كأس العالم.
وأضاف أنه يعيش برنامجا تدريبيا يوميا صارما بالأردن، حيث يركب الخيل لمسافات تتراوح بين 30 و40 كيلومترا يوميا، ضمن خطة إعداد مستمرة، مؤكدا أن التدريب لا يقتصر على الفارس فقط، بل يشمل الخيل أيضا، مع وجود رعاية طبية كاملة وطبيب بيطري متابع لحالة الخيول بشكل مستمر.
وكشف قنبر عن أن الحصان الذي خاض به سباق التأهل يدعى “زلامية”، وهو حصان ذو أصول برتغالية، ويشارك حاليا تحت قيادته في البطولات الدولية، موضحا أن طبيعة اللعبة تعتمد على الفارس بشكل أساسي بغض النظر عن جنسية الحصان، طالما أن المشاركة تحمل اسم الفارس والدولة التي يمثلها.
وأكد أن هذا الإنجاز هو بداية مرحلة جديدة أكثر صعوبة، تتمثل في الاستعداد لكأس العالم، التي تعد من أقوى وأطول سباقات القدرة والتحمل على مستوى العالم، سواء من حيث المسافة أو عدد المشاركين أو شدة المنافسة.
واختتم الفارس المصري حديثه بالتأكيد على طموحه في تحقيق مشاركة مشرفة تليق باسم مصر في بطولة العالم المقبلة، ورفع العلم المصري عاليا في واحدة من أصعب رياضات الفروسية عالميا، مشددا على أن الدعم والمتابعة من الاتحاد المصري للفروسية برئاسة الدكتور إسماعيل شاكر يمثلان دافعا مهما للاستمرار في هذا المسار الدولي.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )
