أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، بالعواقب الاقتصادية للحصار البحري الأميركي على موانئ بلاده، قائلاً: “لا نملك القدرة على تصدير النفط وتأمين الدولارات لاستيراد البنزين”.
وفي إشارة إلى المشاكل التي طرأت على طريق تصدير النفط في إيران، أضاف بزشكيان في تصريحات: “لقد أغلقوا الطريق، ونحن لا نصدر النفط. لا يمكننا تصدير النفط بسهولة”.
كما أردف أن “طاقتنا الإنتاجية من البنزين انخفضت بشكل كبير”، ولفت إلى أنه “علينا ترشيد استهلاك المياه والكهرباء والغاز والبنزين”.
كذلك مضى قائلاً إنه “يجب أن نخفض سقف توقعاتنا ونتقبل الواقع حتى نتمكن من مواجهة العدو”.
وشدد بزشكيان على أنه “لا يمكننا الادعاء بأننا لا نعاني من مشاكل”، مؤكداً أنه “يجب أن نكون صادقين مع المواطنين”. كما تابع: “نبذل قصارى جهدنا لتأمين سبل عيش المواطنين، لكن هناك حدود لجهدنا”.
إلى ذلك أضاف: “نحن نخوض معركة، وعلينا أن نتقبل المشقة”، موضحاً أنه “لا يمكننا القول إن العدو يُهزم ونحن نزدهر”.
فيما بيّن أنه إذا استمر الوضع الحالي فيما يخص الطاقة، “فسنواجه مشاكل صيفاً وشتاء، وهذه العواقب ستؤثر على الجميع”.
أما عن المحادثات مع الولايات المتحدة، فشدد بزشكيان على أنه “ليس من المنطقي أن نقول إننا لن نتحاور”. وتابع: “يجب أن نتحدث بعقلانية ونتلقى ردوداً عقلانية”.
يذكر أنه منذ 13 أبريل الماضي فرضت واشنطن حصاراً بحرياً خانقاً على الموانئ الإيرانية، مانعة السفن التجارية من الخروج أو الدخول إليها.
فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحصار سيستمر طالما لم يتم التوصل لاتفاق مع طهران.
في المقابل، تمسكت إيران برفع الحصار عن موانئها قبل أي مفاوضات حول الملف النووي. وواصلت عملياً إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية منذ فبراير الفائت.

