يرأي نبيه البرجي، المفارقة الدرامية هنا، أن “تل أبيب” تفاوض لبنان بطريقة الصراع “ولو على الطاولة” بين نقاط القوة ونقاط الضعف، وهي في ذروة الذعر من نتائج قمة بكين، وحيث التركيز الصيني على انهاء الفوضى العسكرية الراهنة في الشرق الأوسط، لانعكاساتها على المشهد الدولي العام.
وسلط الكاتب الضوء أيضاً على ذروة الذعر من المسار التفاوضي في اسلام آباد، لا سيما بعد كلام نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وهو الذي يضبط الايقاع داخل رأس دونالد ترامب “أعتقد أننا نحرز تقدماً في المحادثات مع إيران.
يضيف الكاتب، أن النقاش صدم القيادة الاسرائيلية التي كانت تراهن على ساعة التفجير، والى حد محاولة استدراج البيت الأبيض الى اللحظة النووية، في ضوء توقعات الموساد بأن الايرانيين يعملون وبسرعة فائقة تحت الأرض، لرفع نسبة التخصيب الى ٩٠٪، وهي النسبة التي هددوا بها، ليظهر مجتبى خامنئي بعد طول غياب، وهو يمسك بالقنبلة.

