يرى الباحث في “آسيا سنتر” جان-بيار كابستان في حديثه للصحيفة أن شي يحاول انتزاع تنازلات وفرض نقاش حول مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان، وهو ما يتعارض مع التعهدات الأميركية لعام ١٩٨٢ في عهد رونالد ريغان. وبحسبه، فإن شي قد يحصل على بعض التنازلات، لكن ليس على تغيير جذري.
أما الباحث ماثيو دوشاتيل من معهد مونتين، فيعتبر أن الهدف الصيني هو انتزاع تصريح من ترامب يضعف الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي قبل انتخابات ٢٠٢٨.
فالصين تسعى خصوصًا إلى منع واشنطن من المضي في صفقة أسلحة ضخمة جديدة لتايوان، يجري التحضير لها وتبلغ قيمتها ١٤ مليار دولار، بعد ان أثارت هذه الصفقة غضب بكين الا انه لم يدفعها الى إنهاء الهدنة التجارية مع واشنطن، في ظل التباطؤ البنيوي للنمو الاقتصادي الصيني. وهنا يرى الباحث شي ين هونغ من جامعة “رنمين” في بكين أن أفضل ما يمكن أن تحققه الصين هو تأجيل صفقة السلاح الأميركية لتايوان.

