دعا البابا ليو اليوم الجمعة إلى أن يلهم الرب قادة العالم تهدئة التوتر العالمى والحد من الكراهية، وذلك فى كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوليه منصبه بالكنيسة الكاثوليكية وبعد يوم من لقائه بوزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو فى الفاتيكان.
وطلب البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بعد انتقاده للحرب على إيران، من الحشود أن يصلوا من أجل أن تتخلى حكومات العالم عن العنف.
وخلال زيارة إلى بومباي، وهي مدينة حديثة تقع على بعد حوالي 245 كيلومترا جنوبي روما قرب الأطلال الشهيرة لثوران بركاني، قال البابا إنه سينضم إلى صلواتهم كي يبدأ الرب في “لمس القلوب وتهدئة الحقد والكراهية بين الأشقاء، وتنوير أولئك الذين يتحملون مسؤوليات خاصة في الحكم”.
وأجرى ليو، أول بابا من الولايات المتحدة، محادثات مع روبيو أمس الخميس في ظل أجواء من التوتر مع واشنطن إذ انتقد ترامب البابا مرارا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال الفاتيكان عقب اللقاء إنهما تعهدا بتحسين العلاقات الثنائية، في ما وصفه مطلعون بأنه اعتراف غير معتاد بتوتر غير مسبوق.
وفي كلمته أمام الآلاف في الساحة الرئيسية بمدينة بومباي اليوم، عبر البابا عن أسفه لكون السلام العالمي بات “مهددا بالخطر بسبب التوتر الدولي، واقتصاد يفضل تجارة الأسلحة على احترام حياة الإنسان”.
المصدر:وكالات

