قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الأحد، إن الوقت حان للاتحاد الأوروبي؛ من أجل إنهاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «لا نحمل أي ضغينة تجاه الشعب الإسرائيلي، بل على العكس تمامًا. لكن حكومة تنتهك القانون الدولي، وبالتالي مبادئ وقيم الاتحاد الأوروبي، لا يمكن أن تكون شريكًا لنا».
ويبرز سانشيز باعتباره استثناء في أوروبا التي تميل إلى اليمين منذ سنوات، في ظل مواقفه المنتقدة لإسرائيل وخلافاته المتكررة مع ترامب، فضلا عن تبنيه سياسة هجرة أكثر انفتاحا.
وفي أحدث فصول التوتر مع الإدارة الأمريكية، أعرب سانشيز عن معارضته للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، رغم تهديدات ترامب بفرض إجراءات تجارية عقابية بعد رفض مدريد السماح باستخدام قواعدها العسكرية.
كما يُعد سانشيز من القادة الغربيين القلائل الذين وصفوا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023، بأنها «إبادة جماعية».
في السياق ذاته، تجاوزت عريضة شعبية تطالب بالتعليق الكامل لاتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل حاجز المليون توقيع، وذلك خلال 3 أشهر فقط منذ إطلاق حملتها.
ووفقا لصفحة مبادرات المواطنين الأوروبيين التابع للمفوضية الأوروبية، بلغ عدد التوقيعات -حتى فجر الثلاثاء- مليونا و7 آلاف و331 توقيعا، متجاوزا الحد الأدنى المطلوب لاعتماد المبادرة رسميا، وهو مليون توقيع صحيح، مع استيفاء المتطلبات القانونية في 7 دول أعضاء على الأقل.
ويعكس هذا تزايدَ الاستياء داخل الرأي العام الأوروبي إزاء السياسات الإسرائيلية التي وُصفت على نطاق واسع بالإجرامية، على خلفية حرب الإبادة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في قطاع غزة.
وتنقل الحملة ضمن أهدافها عن المفوضية الأوروبية أن إسرائيل تتحمل مسئولية مستويات غير مسبوقة من قتل وإصابة المدنيين، إلى جانب التهجير الواسع للسكان، والتدمير المنهجي للمستشفيات والمنشآت الطبية في قطاع غزة.
المصدر: وكالات

