تناولت صحيفة لوبينيون القمة الثنائية التي ستجمع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مجددًا، اليوم الجمعة، في قصر الإليزيه.
فهذه المرة، سيترأسان معًا قمةً مُنظمةً لتعزيز “مبادرة دولية لحرية الملاحة، والهدف هو تأمين مضيق هرمز، حالما تخف حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ويُعيدان السماح بمرور السفن عبر هذا الممر المائي، الذي يُلزم جميع السفن التجارية الراغبة في مغادرة الخليج العربي.
واضافت صحيفة لوبينيون ان النشاط الدبلوماسي العالمي بات يتركز أكثر من أي وقت مضى، على بؤر التوتر المختلفة في الشرق الأوسط. وقد أعلن دونالد ترامب عن اتفاق وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام في لبنان، رغم استمرار إسرائيل في القصف رغم الهدنة بين إيران والولايات المتحدة.
فالأسباب نفسها تُنتج النتائج نفسها. لعدم قدرتها على الاعتماد على واشنطن والهيئات الدولية الكبرى، تجد باريس ولندن نفسيهما، في كل مرة، في موقع القيادة. ففي حالة أوكرانيا، كان تهديد إدارة ترامب بسحب دعمها من كييف وتقاربها مع الكرملين هو ما دفع الأوروبيين إلى تولي مسؤولياتهم. أما بالنسبة لمضيق هرمز، فالهدف هو دعم استئناف حركة ناقلات النفط وسفن الحاويات الداخلة والخارجة من الخليج العربي، وهو أمر حيوي للنشاط في آسيا، وبالتالي لبقية العالم.

