يرى الكاتب، فى صحيفة القدس العربي اليوم الثلاثاء، أن المشهد اللبناني يشير إلى أن الدولة اللبنانية ليست هي العنصر الوحيد الذي يملك زمام الأمور، فهنالك الطرف الأساسي وهو حزب الله وسلاحه، الذي اتفق الجميع على نزعه، لكن المعضلة الأساسية هي عدم مقدرة الدولة اللبنانية على القيام بذلك.
وتابع “وبالتالي يبدو هذا السلاح في المسألة اللبنانية هو ورقة ضغط تفاوضية تلعب بها طهران، كما تفعل ذلك اليوم في محادثات باكستان. من الناحية الأخرى تريد إسرائيل تثبيت المعادلة الموجودة على الأرض. بمعنى أنها تقصف بأقصى حد ولا تريد التراجع، فهل يربط مستقبل لبنان بنتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية، سلما أو حربا، بسبب الخلافات بين الحكومة اللبنانية وحزب الله، حول أولويات الدولة اللبنانية في زمن القوة المطلقة، بدل أن يربط بالمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية؟”.
المصدر: وكالات

