سلطت صحيفة الشرق الأوسط الضوء على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق نار مؤقتاً مع إيران لمدة أسبوعين، بعدما عاشت المنطقة حرباً استمرت 39 يوماً
حربا عانت منها المنطقة والعالم بشكل كبير، وخرجت أميركا وهي تؤكد أنها دمرت القوة العسكرية والصواريخ لدى إيران، وإسرائيل حيّدت خطراً كانت تتوجس منه لسنوات، فيما تلوّح إيران بأنها انتصرت على الضغوط والحرب.و أشار لكاتب إلى أن ما حدث أمس لحظة سياسية تختصر مسار المواجهة كلها، فالحرب لا تُحسم دائماً بالضربة الأخيرة، بل بما أسفرت عنه من نتائج .
و قال الكاتب إن هناك سؤال يُطرح بعد إعلان هذه الهدنة: مَن المنتصر في الحرب؟ تبدو إسرائيل المستفيد الأبرز من هذه الجولة. ورغم الخسائر الكبيرة التي ربما لم تعلَن بشكل واضح، فإنه أصبح واضحاً أن تل أبيب تغيرت بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وباتت قادرة على تحمل خسائر كانت فوق احتمالها سابقاً، سواء مادية أو بشرية. وعلى أقل تقدير هي نجحت في تحقيق هدف مهمّ لطالما سعت إليه، وهو إضعاف إيران من الداخل، وتآكل قدرتها على الردع، ودفعها إلى زاوية الدفاع .

