وزير الرى يبحث مع مسئولة أممية تعزيز التعاون في مجالات المياه والتكيف مع التغيرات المناخية
بحث هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، اليوم الثلاثاء، مع تشيتوسي نوجوتشي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر (UNDP)، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات المياه والتكيف مع التغيرات المناخية.
وأشاد وزير الري، خلال اللقاء، بالتعاون المتميز بين الوزارة والبرنامج خلال السنوات الماضية، مؤكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور في مختلف مجالات التعاون، خاصة المعنية بالتكيف مع تغير المناخ، مع البناء على الجهود الوطنية الجارية في مجال نظم الإنذار المبكر للمخاطر المناخية.
ومن جهتها، أكدت نوجوتشي وجود شراكة استراتيجية قوية بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الموارد المائية والري.. مشيرة إلى مواصلة العمل المشترك في المشروعات والمبادرات المعنية بتعزيز التكيف مع تغير المناخ بقطاع المياه، بما يضمن إعداد مشروعات متكاملة وقابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
وخلال اللقاء، تم استعراض موقف عدد من المشروعات الجارية بالتعاون بين الجانبين، وعلى رأسها “مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بالساحل الشمالي ودلتا نهر النيل”، الجاري تنفيذه بمنحة من صندوق المناخ الأخضر بقيمة 31.4 مليون دولار، والمقرر الانتهاء من أنشطته في نوفمبر 2026، حيث تم حتى الآن إعداد خرائط لمخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر، وخرائط تداخل المياه المالحة، وخرائط مخاطر السيول، إلى جانب تطوير نظم رصد السواحل، وإعداد خطة متكاملة لإدارة المناطق الساحلية على امتداد السواحل الشمالية لمصر، بما يدعم جهود التكيف مع آثار التغيرات المناخية.
كما تمت مناقشة فرص التعاون المستقبلية ضمن المرحلة الثانية من المشروع، خاصة في مجال تنفيذ مشروعات تغذية الشواطئ كحلول قائمة على الطبيعة، بما يتكامل مع جهود حماية السواحل الجارية.
وتناول اللقاء تطورات مشروع “تحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة لأغراض الزراعة”، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ عام 2023، حيث تم تنظيم ورشة عمل موسعة بمشاركة جهات تمويلية دولية وشركاء التنمية، بهدف حشد التمويل اللازم للمشروع.
فيما تم استعراض مكونات الخطة الوطنية للتكيف في قطاع المياه، والتي يتم إعدادها بالتعاون بين الوزارة والبرنامج، حيث تشمل تقييم تأثيرات التغيرات المناخية على الموارد المائية، وإعداد دراسات متخصصة في مجال المياه الجوفية، إلى جانب تطوير قواعد بيانات متكاملة لمشروعات الحماية من أخطار السيول.
المصدر: بيان منشور على صفحة مجلس الوزراء

