ذكرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض أدت إلى توتر واضح في العلاقات مع الحلفاء الأوروبيين، نتيجة هجماته المتكررة على قادة مثل إيمانويل ماكرون وكير ستارمر وانتقاداته المستمرة لحلف شمال الأطلسي.
وأوضحت أن هذه التصرفات دفعت الدول الأوروبية إلى إعادة تقييم علاقتها بواشنطن، لا سيما في ظل أزمة الطاقة والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط مع الحرب في إيران.
ورأت الصحيفة أن الموقف الأوروبي أصبح أكثر حزمًا، إذ لم تعد هناك رغبة في الانخراط في صراعات خارجية بناءً على قرارات أحادية من الولايات المتحدة، في المقابل بدأت فكرة إنشاء “حلف أوروبي أقوى” تأخذ مكانها، مع استعداد أوروبا لتحمل مسؤولية أمنها بشكل مستقل.
وأشارت الصحيفة إلى أن حتى الداعمين التقليديين لترامب في أوروبا بدأوا يبتعدون عن خطاباته وتصرفاته، مدركين التداعيات السياسية والانتخابية المحتملة، ما يعكس إدراكًا متناميًا بأن العلاقة الخاصة مع واشنطن لم تعد كما كانت، وأن اعتماد أوروبا على نفسها أصبح ضرورة استراتيجية.
المصدر: وكالات

