أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها خلال المرحلة الراهنة التوسع في إدخال الميكنة الزراعية الحديثة بكافة مراحل الإنتاج، مشيراً إلى أن هذا التوجه يهدف بشكل مباشر إلى تقليل الفاقد من الحصاد، وضمان أقصى استفادة ممكنة من الإنتاجية الزراعية، بما يخدم استراتيجية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي.
وأوضح الوزير أن الاعتماد على التكنولوجيا والآلات المتطورة ليس مجرد تطوير فني، بل هو ضرورة اقتصادية واجتماعية تهدف إلى تخفيف الأعباء عن كاهل المزارعين، خاصة الصغار منهم، حيث تساهم الميكنة في خفض تكاليف الإنتاج، وتقليل الجهد البدني الشاق، وسرعة إنجاز العمليات الزراعية بدقة عالية مقارنة بالأساليب التقليدية.
تطوير محطات الميكنة والخدمات الزراعية
وفي سياق متصل، أشار فاروق إلى أن الوزارة تعمل على تحديث منظومة “قطاع الزراعة الآلية” من خلال توفير آلات الحصاد والحرث المتطورة التي تتناسب مع مختلف المحاصيل والمساحات، تنظيم برامج تدريبية للمزارعين حول كيفية استخدام وصيانة هذه الآلات لتحقيق أفضل النتائج، و ضمان وصول خدمات الميكنة إلى القرى والنجوع بأسعار مدعومة ومناسبة.
وشدد وزير الزراعة على أن التحول نحو الميكنة الشاملة يعد ركيزة أساسية في مشروع “الزراعة الذكية”، مؤكداً أن الدولة لن تدخر جهداً في دعم المبتكرين والمصنعين المحليين للآلات الزراعية، لضمان استدامة هذا القطاع الحيوي وتقليل الاستيراد، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
المصدر: وكالات أنباء

