وزير الاستثمار: تمويل المناخ ركيزة للتنافسية الاقتصادية وتعزيز نفاذ الصادرات المصرية عالميا
أكد محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، أن تمويل المناخ لم يعد مجرد التزام بيئي، بل أصبح ركيزة أساسية لتعزيز التنافسية الاقتصادية، في ظل التحولات العالمية المتسارعة نحو الاقتصاد الأخضر، مشيرًا إلى سعي مصر لتعزيز موقعها في أسواق الكربون العالمية والاستفادة من الفرص الاستثمارية والتمويلية المرتبطة بهذا التحول.
وأوضح الوزير، خلال مشاركته في مؤتمر برنامج مسرعة تمويل المناخ (CFA) بالسفارة البريطانية بالقاهرة، أن الحكومة تدمج الاستثمارات الخضراء والتمويل المناخي ضمن خططها السنوية، بما يسهم في دعم بيئة الأعمال وزيادة جاذبية السوق المصري للاستثمارات، فضلًا عن تأهيل الصادرات المصرية للنفاذ إلى الأسواق العالمية، خاصة في ضوء آليات الحدود الكربونية.
وأشار إلى وجود مشاورات مستمرة لدعم الصادرات المصرية وتوافقها مع المعايير البيئية الدولية، مؤكدًا أن تأهيل الصناعة المحلية يعد ضمانة للحفاظ على الحصص السوقية وتعزيز القدرة التصديرية.
ولفت إلى أن مصر والمملكة المتحدة تعملان على تعزيز شراكتهما الاستراتيجية لدفع الاستثمار في الاقتصاد الأخضر، في ظل علاقات اقتصادية متنامية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 2.8 مليار جنيه إسترليني خلال عام 2025، مؤكدًا أن المملكة المتحدة تُعد ثاني أكبر مستثمر أجنبي في السوق المصري.
وأكد الوزير أن رؤية الدولة تستهدف زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء بحلول عام 2030، مشددًا على أهمية تكامل الجهود الوطنية وتطوير الأطر التنظيمية والرقابية بما يتواكب مع متطلبات التمويل المناخي، لضمان تنفيذ التعهدات وتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة.
وفي ختام كلمته، أشاد فريد ببرنامج مسرعة تمويل المناخ (CFA)، معتبرًا إياه نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي، حيث يسهم في تحويل المشروعات المناخية إلى فرص استثمارية قابلة للتمويل، من خلال تقديم الدعم الفني والمالي وبناء القدرات وفقًا للمعايير الدولية.
المصدر: بيان منشور على صفحة مجلس الوزراء

