أشاد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي، اليوم الثلاثاء، بالدور التاريخي الذي تضطلع به منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية منذ تأسيسها في القاهرة، باعتبارها منصة لتعزيز التضامن بين شعوب إفريقيا وآسيا، ودعم نضالها المشترك في الدفاع عن السيادة الوطنية؛ بما يسهم في تحقيق الأمن الاقتصادي وتعزيز فرص التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية، اليوم، مع وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي ووزير الخارجية الأسبق رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية السفير محمد العرابي.
وتناول اللقاء متابعة نشاط المنظمة منذ اختيار السفير محمد العرابي رئيسًا لها؛ بما يعكس الثقة في الدور المصري الريادي في دعم العمل الأفروآسيوي، إلى جانب بحث سبل تفعيل أنشطة المنظمة خلال المرحلة المقبلة وتعزيز إسهامها في دعم قضايا التنمية ومكافحة الفقر وترسيخ مبادئ السلم والأمن.
وأكد وزير الخارجية أهمية التنسيق بين الجهات الوطنية لدعم أنشطة المنظمة وتعزيز دورها في مجالات التنمية وحقوق الإنسان والحوار السلمي، بالإضافة إلى مواصلة تطوير عمل المنظمة وتعزيز إسهامها في دعم قضايا الشعوب الأفروآسيوية.
ومن جانبها، أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي استعداد الوزارة لدعم أنشطة المنظمة وبرامجها، لا سيما في المجالات الاجتماعية والإنسانية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز دور العمل الأهلي في دعم جهود التضامن بين الشعوب الأفروآسيوية.
وبدوره، أعرب السفير محمد العرابي عن تقديره للدعم الذي توليه الدولة المصرية للمنظمة، مؤكدا حرصه على تطوير وضعيتها وتعزيز دورها كمنصة فاعلة للتضامن بين شعوب إفريقيا وآسيا ودول الجنوب العالمي، والعمل على توسيع نطاق أنشطتها وبرامجها؛ بما يخدم قضايا التنمية والسلم والأمن، ويعكس تطلعات شعوب القارتين نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا.
المصدر: بيان من الخارجية

