نعت الرئاسة الجزائرية رئيس الجمهورية الأسبق اليمين زروال، الذي توفي مساء أمس السبت عن 84 عاما، في حين أقر رئيس البلاد عبد المجيد تبون، حدادا وطنيا 3 أيام على كامل التراب الوطني وفي الممثليات الدبلوماسية بالخارج مع تنكيس العلم الوطني.
وكشف بيان مقتضب للرئاسة الجزائرية أن زروال توفي بالمستشفى العسكري محمد الصغير نقاش بالعاصمة الجزائرية مساء السبت بعد صراع مع مرض عضال، مشيدة بمسيرته الوطنية ودوره في خدمة البلاد
واحتفظ الراحل زروال، بصداقة قوية مع الرئيس الحالي عبد المجيد تبون، الذي كان يتواصل معه ويزوره للاطمئنان على صحته.
ويعد زروال، المولود عام 1941 بمدينة باتنة شرقي الجزائر، من أبرز الشخصيات العسكرية والسياسية في البلاد، حيث انضم إلى جيش التحرير الوطني وشارك في حرب الاستقلال بين عامي 1957 و1962، وبعد الاستقلال، تقلد عدة مناصب قيادية في الجيش الجزائري.
وشغل مناصب عسكرية بارزة، من بينها قيادة المدرسة العسكرية في باتنة، ثم الأكاديمية العسكرية في شرشال، قبل أن يتولى قيادة عدد من النواحي العسكرية، وصولا إلى تعيينه قائدا للقوات البرية مطلع التسعينيات، ثم وزيرا للدفاع.
وعلى الصعيد السياسي، تم تعيينه رئيسا للدولة في 31 يناير 1994 من قبل المجلس الأعلى للدولة، قبل أن ينتخب رئيسا للجمهورية الجزائرية في 16 نوفمبر 1995.
وفي سبتمبر 1998، أعلن زروال تقليص ولايته الرئاسية والدعوة إلى انتخابات مبكرة، لتنتهي مهامه في 27 أبريل 1999، حيث خلفه الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.
ومنذ مغادرته السلطة، ابتعد زروال عن الحياة السياسية، وقلّ ظهوره العلني، مقتصرا على بعض المناسبات الرسمية.
وكالات

