ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال تعاملات، اليوم الخميس، في الأسواق الآسيوية، في ظل تضارب التصريحات بشأن احتمالات خفض التصعيد في الشرق الأوسط، بالتزامن مع مراجعة إيران لمقترح أمريكي يهدف إلى إنهاء الحرب.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 0.8% لتصل إلى 103.02 دولار للبرميل، فيما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1% إلى 91.20 دولار للبرميل، بعد أن كان الخامان قد سجلا تراجعًا تجاوز 2% في الجلسة السابقة.
وذكرت وكالة (بلومبرج) الأمريكية أن الأسواق تترقب إشارات دبلوماسية أولية من طهران، حيث أفادت تقارير بأن مسؤولين إيرانيين يدرسون مقترحًا مدعومًا من الولايات المتحدة لوقف الأعمال القتالية ورغم أن إيران لم تعلن قبولها الرسمي للخطة، فإنها لم ترفضها بشكل قاطع، ما عزز آمالًا حذرة بإمكانية التوصل إلى مسار لخفض التصعيد.
ومع ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين مسيطرة، إذ نفت إيران إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن، وأشارت إلى استمرار وجود خلافات جوهرية، الأمر الذي أبقى المتعاملين في حالة ترقب، ودفع أسعار النفط إلى التحرك في نطاق محدود.
وشهدت الأسواق تقلبات حادة خلال الأسابيع الأخيرة، مع تأثر تدفقات الطاقة من منطقة الخليج، التي تعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط العالمية.
وكان خام برنت قد قفز في وقت سابق من الشهر متجاوزًا مستوى 119 دولارًا للبرميل، مدفوعًا بمخاوف تعطل الإمدادات.
ويظل مضيق هرمز محور اهتمام الأسواق، باعتباره ممرًا حيويًا يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية، حيث إن أي تهديد لحركة الملاحة فيه قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع الأسعار.
وكانت أسعار النفط قد تراجعت أمس الأربعاء، بعد تقارير عن احتمال استئناف المفاوضات، ما ساهم في تقليص جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار الخام في الفترة الأخيرة.
المصدر: أ ش أ

