قال مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الخميس إن إدارة الرئيس دونالد ترامب نظمت نحو 50 رحلة جوية لإعادة رعاياها من الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، فيما أشار مسؤولون إلى تراجع الطلب على هذه الرحلات.
وتعرضت وزارة الخارجية لانتقادات في الأيام التي أعقبت الصراع، الذي بدأ في 28 فبراير بسبب تأخرها في ترتيبات نقل الدبلوماسيين وفي تقديم المساعدة للرعايا الأمريكيين، إذ أدت الهجمات الإيرانية إلى إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات الجوية في جميع أنحاء المنطقة.
وقال المسئول، في كلمة للصحفيين، “بحلول نهاية اليوم، سنكون قد أتتمنا نحو 48 رحلة جوية وأجلينا بأمان آلاف الأمريكيين من الشرق الأوسط على متن تلك الرحلات”.
ورفضت الوزارة، التي أعفت المسافرين من تكاليف الرحلات الجوية المدعومة حكوميا، الكشف عن الأرقام التفصيلية لعدد المستفيدين من هذه الرحلات. وقال المسؤول إنه منذ 28 فبراير شباط وحتى اليوم الخميس، عاد 47 ألف فرد من الرعايا الأمريكيين من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة، معظمهم على متن رحلات تجارية، وإن وزارة الخارجية قدمت التوجيه والمساعدة لآلاف الأمريكيين.
وأضاف المسئول “من خلال فرقة العمل التابعة للوزارة، قدمنا إرشادات أمنية ومساعدة في السفر بشكل مباشر لنحو 32 ألف أمريكي متضرر. معظم الذين طلبوا المساعدة رفضوا المقاعد المعروضة عليهم، وفضلوا البقاء في البلاد أو اختيار رحلات الطيران التجارية، التي توفر مرونة أكبر فيما يتعلق بالوجهة والأمتعة”.
وذكرت الوزارة أمس الأربعاء أنها ستقلص عدد رحلات الطيران المستأجرة وخيارات النقل البري لأن توافر الرحلات التجارية يشهد تحسنا.
ولا تزال إيران تستهدف المنشآت الأمريكية في المنطقة. فقد استهدفت طائرة مسيرة منشأة دبلوماسية رئيسية في العراق يوم الثلاثاء، وسط تحذيرات أمريكية من أن الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في البلاد قد تستهدف الأمريكيين والمصالح الأمريكية.
المصدر: وكالات

