في اليوم الـ 13 من الحرب المستعرة بين إيران من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن موجة جديدة من الغارات واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران.
كما أضاف في بيان، اليوم الخميس، أنه “بدأ موجة غارات جديدة تستهدف بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني”.
وأشار إلى قصف مجمع طالقان المركزي لتطوير الأسلحة النووية الذي يقع في مجمع بارشين العسكري جنوب شرقي العاصمة طهران. وأفاد بأن المجمع المذكور “استخدم لتطوير متفجرات ضمن مشروع عماد”.
ومن جهتها، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقطع فيديو أظهر تدمير 3 طائرات تابعة للقوات الجوية الإيرانية.
كما أكدت القيادة الأمريكية في تعليقٍ مصاحب للفيديو أن الولايات المتحدة تُدمّر سلاح الجو الإيراني “بشكلٍ منهجي”.
فيما بين المقطع المصور تدمير طائرات نقل أميركية وروسية الصنع من طراز “سي-130 هيركوليز” و”إيل-76″، بأسلحة فائقة الدقة، و
بالتزامن، دوت انفجارات في مدينة الأهواز التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.
بينما أفيد باغتيال العميد إسماعيل دهقان، القيادي في القوات الجوفضائية بالحرس الثوري في مدينة أراك، وفق ما نقلت وكالة فارس.
وأعلن الحرس الثوري أنه استهدف ناقلة في الخليج ترفع علم جزر المارشال.
وقال الحرس الثوري على موقعه الإلكتروني “سباه نيوز”، إنّ السفينة “سيف سي” هي “إحدى أصول الجيش الأميركي”، مضيفاً أنها “استُهدفت في شمال الخليج بعد تجاهلها للتحذيرات والإنذارات وعدم امتثالها لها”.
كما أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت)، وأفاد في بيان أن “مسيّرات تابعة للجيش استهدفت قاعدتي بلماحيم وعوفدا إضافة إلى مقر شين بيت”.
في حين توعد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بأن “أي عدوان على الجزر الإيرانية سيؤدي إلى نفاد كل ضبط للنفس”.
ومنذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي، نفذت إسرائيل أكثر من 6000 غارة على نحو 3400 هدف داخل الأراضي الإيرانية.
في المقابل، أطلق الجانب الإيراني مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول خليجية. كما هددت القوات الإيرانية باستهداف السفن في مضيق هرمز.
المصدر: وكالات

