كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، نقلًا عن تقارير إعلامية ومسئولين مطلعين، أن تحقيقًا عسكريًا أمريكيًا أوليًا خلص إلى أن ضربة صاروخية من طراز توماهوك نفذتها الولايات المتحدة ربما كانت وراء الهجوم الذي استهدف مدرسة ابتدائية في إيران خلال فبراير الماضي، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى من الأطفال.
وبحسب الصحيفة استند التحقيق إلى مسئولين أمريكيين لم تسمهم ومصادر مطلعة فإن الضربة التي وقعت في 28 فبراير واستهدفت مبنى مدرسة شجرة طيبة الابتدائية جاءت نتيجة خطأ في تحديد الهدف من قبل مخططي العمليات العسكرية الأمريكيين.
وأشارت النتائج الأولية إلى أن الضباط في القيادة المركزية الأمريكية اعتمدوا على بيانات قديمة قدمتها وكالة الاستخبارات الدفاعية لتحديد إحداثيات الموقع، ما أدى إلى استهداف المبنى الخطأ.
وكانت السلطات الإيرانية أعلنت أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 175 شخصًا، معظمهم من الأطفال، في واحدة من أكثر الضربات إثارة للصدمة التي طالت مدنيين خلال السنوات الأخيرة.
وقدمت طهران آنذاك مقاطع فيديو قالت إنها توثق لحظة الضربة الصاروخية، إضافة إلى شظايا قالت إنها تعود لصاروخ أمريكي الصنع.
ورغم المؤشرات التي ترجح تورط الولايات المتحدة، استمرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نفي مسئوليتها عن الهجوم.
المصدر : وكالات

