بالفيديو .. عبد العاطى : مصر بذلت جهودًا حثيثة مع الدول الشقيقة للتخفيف من تداعيات الأزمة وخفض التصعيد
أكد وزير الخارجية والهجرة والمصريين في الخارج السفير بدر عبد العاطي ، على جهود وزارة الخارجية في التعامل مع الأزمة الراهنة، والتي تمثل أزمة إقليمية وأزمة دولية أيضًا، والعمل على التخفيف من انعكاساتها وتداعياتها على مصر، إلى جانب تعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية وفقًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بحضور العديد من الوزراء اليوم /الثلاثاء/ لتوضيح للرأى العام آخر المستجدات على الساحة العالمية والمحلية.
وأشار عبد العاطي إلى أن مصر، كما أكد الرئيس في أكثر من مناسبة، بذلت جهودًا حثيثة وصادقة من خلال التفاعل مع مختلف الأطراف للتخفيف من تداعيات الأزمة ومنع انفجارها والعمل على خفض التصعيد، إلا أن هذه الجهود التي قامت بها مصر بشكل صادق بالتعاون مع الدول الشقيقة، خاصة سلطنة عُمان وقطر، لم تسفر عن النتائج المأمولة، وكان ما حدث انفجار لهذه الأزمة.
ولفت إلى أن مصر سبقت أن تنبأت وحذرت كثيرًا من أن انفجار هذه الأزمة سيؤدي إلى تداعيات شديدة السلبية، ليس فقط على الإقليم ولكن على العالم بأسره، وهو ما نشهده للأسف في الوقت الراهن، بعدما وصلت الحلول السياسية والدبلوماسية إلى طريق مسدود وانفجرت هذه الأزمة.
وأوضح أن تداعيات الأزمة لم تقتصر على دولة بعينها، ولكن امتدت رقعة الصراع إلى دول أخرى، خاصة من خلال الاستهداف غير المبرر وغير المقبول والمستهجن للدول العربية الشقيقة في دول الخليج العربي، بالإضافة إلى الأردن والعراق، وكذلك استهداف دول صديقة مثل أذربيجان وتركيا، مؤكدًا أن هذه الاستهدافات مدانة ومستهجنة ولا يمكن تبريرها بأي شكل..
ونوه إلى أن الرئيس السيسي أعلن، من خلال اتصالاته مع قادة ورؤساء دول الخليج الشقيقة، ومع جلالة ملك الأردن ورئيس الوزراء العراقي، أن مصر تقف بجانب الدول الشقيقة وتتضامن معها وتدين أي محاولات لاستهدافها.
كما حذر من اتساع رقعة الصراع بما قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة وحالة من الفوضى العارمة، وهو ما تعمل مصر على تجنبه من خلال التواصل المستمر مع الأطراف الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن غياب الحلول السياسية والدبلوماسية سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة ومزيد من الفوضى على المستويين الأمني والجيوسياسي، فضلًا عن تداعيات وخيمة على المستوى الاقتصادي، ليس فقط في المنطقة ولكن على الاقتصاد العالمي، خاصة في ما يتعلق بأسعار الطاقة.
وأوضح عبد العاطى أن قطاع الطاقة يعد من أكثر القطاعات تضررًا في ضوء استهداف آبار النفط ومصافي النفط في عدد من الدول، إلى جانب تهديد الملاحة وخطوط النقل والشحن وارتفاع أسعار التأمين البحري، الأمر الذي انعكس على أسعار الطاقة، بما أدى إلى تداعيات سلبية على معدلات النمو في الاقتصاد العالمي، خاصة مع توقف بعض الدول عن الإنتاج.
المصدر : أ ش أ

