جددت إسرائيل غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعدما ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه سيستهدف مقرات جمعية “القرض الحسن” التابعة لحزب الله
وشنت سلسلة غارات إسرائيلية طالت فروعاً للقرض الحسن، الذي يعتبر ذراع حزب الله المالية، في مناطق متفرقة منها صفير، وبرج البراجنة وحارة حريك والكفاءات في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، بالإضافة إلى منطقة الليلكي.
كما أشارت إلى أن نحو 10 غارات طالت الضاحية منذ الإنذار الإسرائيلي للسكان بمغادرتها قبل ساعات.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه “استهدف خلية لحزب الله حاولت شن هجمات من قرية مسيحية” في الجنوب اللبناني.، إلا أنه لم يحدد اسم القرية.
يأتى ذلك، بعدما أشار المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي ، إلى أن القوات الإسرائيلية ستضرب في الساعات القريبة البنى التحتية التابعة لجمعية القرض الحسن التي تشكل عنصرا مركزيا في تمويل نشاط حزب الله. ودعا سكان الضاحية الجنوبية إلى إخلاء منازلهم..
كما شدد على أن حزب الله “يجر سكان الضاحية الجنوبية، إلى حرب لصالح النظام الإيراني الضعيف ويجعلهم يدفعون الثمن”.
وكانت إسرائيل استهدفت خلال الأسبوع الماضي أفرع عدة لجمعية القرض الحسن التي تتوزع على 31 فرعاً في عموم الأراضي اللبنانية، لاسيما في الضاحية الجنوبية وجنوب البلاد.
يذكر أن إسرائيل كانت شنت عدة غارات في وقت سابق اليوم أيضاً على بلدات في الجنوب اللبناني، فضلاً عن الضاحية التي كانت تعتبر معقلاً لحزب الله.
في حين أعلن الحزب في 7 بيانات منفصلة، في وقت مبكر من اليوم، أن عناصره استهدفوا كريات شمونة الإسرائيلية، كما استهدفوا قوات إسرائيلية في خراج بلدات العديسة وعيترون في جنوب لبنان. وتصدوا لعملية إنزال لقوة مشاة إسرائيلية توجّهت نحو الأراضي اللبنانيّة شرق البلاد.
المصدر : وكالات

