حذرت أذربيجان اليوم الخميس من أنها تستعد لاتخاذ إجراءات لم تكشف عنها للرد بعد عبور طائرتين مسيرتين إيرانيتين حدودها وإصابة أربعة أشخاص في ناخيتشفان، مما أثار مخاوف من توسع نطاق الصراع في الشرق الأوسط بشكل أكبر.
وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان “هذه الهجمات لن تمر دون رد”.
وأضافت أنها تحقق بشأن طرازي المسيرتين المستخدمتين في الهجوم، كما “تعد لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سلامة أراضي البلاد وسيادتها وضمان سلامة المدنيين والبنية التحتية المدنية”.
ونفى كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن تكون طهران قد استهدفت ناخيتشفان.
وقال لوكالة أنباء أنيوز الأذربيجانية “نحن لا نهاجم الدول المجاورة”.
وطالبت وزارة الخارجية في بيان سابق إيران “بتوضيح ملابسات الواقعة في أقرب وقت ممكن وتقديم تفسير، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات العاجلة اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع في المستقبل”.
وقالت الوزارة إن “هذا الهجوم على الأراضي الأذربيجانية يخالف قواعد ومبادئ القانون الدولي ويتسبب في تفاقم التوترات بالمنطقة”. وتم استدعاء السفير الإيراني في أذربيجان إلى الوزارة وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية.
وتشهد العلاقات بين أذربيجان وإيران توترا بالفعل، على خلفية تعزيز باكو للعلاقات الاقتصادية والتعاون في مجال الطاقة والشراكة العسكرية مع كل من تركيا، العضو في حلف الأطلسي، وإسرائيل. وتنذر الحرب المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران بخطر اندلاع أعمال عنف بين أذربيجان وجارتها إيران.
وذكرت أذربيجان أن طائرة مسيرة سقطت على مبنى الركاب في مطار ناخيتشفان الدولي، الذي يقع على بعد نحو عشرة كيلومترات عبر الحدود مع إيران، وإن طائرة مسيرة أخرى سقطت بالقرب من مبنى مدرسة في قرية مجاورة.
وقالت وزارة الصحة في ناخيتشفان إن المصابين الأربعة نقلوا إلى المستشفى وإن حالتهم مستقرة.
وناخيتشفان هي منطقة معزولة داخل أراضي أذربيجان تحدها أرمينيا وإيران وتركيا.
المصدر: وكالات

