أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة حنان بلخي، على ضرورة ألا يُستهدف المدنيون والعاملون في القطاع الصحي والمرضى أبدا، مشيرة إلى أن حمايتهم واجب بموجب القانون الدولي الإنساني.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكدت بلخي ضرورة بذل كل الجهود لمنع المزيد من التصعيد وحماية الأرواح، وفي ظل حالة التوتر التي تعصف بالمنطقة.
وأشارت المسئولة الأممية إلى أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي طالت 131 مدينة في إيران أسفرت عن مقتل 555 شخصا، ومقتل عاملين في القطاع الصحي. وفي لبنان، قُتل ثلاثة مسعفين وأُصيب ستة آخرون في 3 مارس أثناء استجابتهم لحالات طوارئ عقب غارة جوية إسرائيلية قرب صور في جنوب لبنان.
وفي سياق متصل، أكدت مفوضية شؤون اللاجئين – نقلا عن السلطات السورية – بأن نحو 11 ألف شخص عبروا الحدود من لبنان إلى سوريا في 2 مارس، وذلك في أعقاب الأعمال العدائية الأخيرة في لبنان.
ووفقا للمفوضية، فإن معظم الوافدين كانوا عائلات سورية، مع وجود بعض العائلات اللبنانية أيضا، مشيرة إلى أن فرقها في سوريا موجودة عند معبري جديدة يابوس وجوسيه الحدوديين. وأوضحت أنها وضعت خططا طارئة تحسبا لزيادة تدفق اللاجئين.
وأكدت المفوضية أنها ستدعم السلطات في مساعدة السوريين واللبنانيين الذين قد يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عند وصولهم إلى سوريا.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

