شكك خبراء الشحن في جدوى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمرافقة السفن التجارية وناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وفق قناة سي إن إن الأمريكية.
كان ترامب قد أشار على موقع “تروث سوشيال” مساء أمس الثلاثاء أنه أمر مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية بتوفير “تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات للأمن المالي لجميع التجارة البحرية، وخاصة الطاقة، التي تعبر الخليج، بسعر معقول جدًا”.
وأضاف ترامب: “إذا لزم الأمر، ستبدأ البحرية الأمريكية بمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن”.
وكتبت أمينة بكر، رئيسة قسم أبحاث الطاقة في الشرق الأوسط بشركة “كيبلر” للبيانات والتحليلات، على موقع “إكس”: “لا أحد في الخليج لديه أي تفاصيل حول كيفية تنفيذ خطة ترامب. لا يعتقد خبراؤنا أن فكرة ترامب لمرافقة السفن ستنجح، لأن السفن ستكون عرضة بشكل كبير للصواريخ الإيرانية. وحتى لو تمكنوا من مرافقة السفن، ستكون التكلفة باهظة للغاية”.
وبالمثل، صرّح مجلس بحر البلطيق للملاحة البحرية (بيمكو) ومقرها الدنمارك: “إن توفير الحماية لجميع ناقلات النفط العاملة في المناطق المهددة حاليًا من قبل إيران أمر غير واقعي، إذ يتطلب ذلك عددًا كبيرًا جدًا من السفن الحربية وغيرها من الأصول العسكرية”.
وأشار محللون آخرون إلى أن عملية مرافقة ناقلات النفط ستستغرق أسبوعًا على الأقل لتنظيمها، وستتطلب ضربات أمريكية واسعة النطاق على المعدات الإيرانية المضادة للسفن، مثل الطائرات المسيّرة البحرية والغواصات الصغيرة.
كما تمتلك إيران القدرة على زرع ألغام في مضيق هرمز.
كانت البحرية الأمريكية قد وفرت الحماية لناقلات النفط المسجلة في الولايات المتحدة التي عبرت مضيق هرمز في الفترة 1987-1988 خلال الحرب العراقية الإيرانية، لكنها لم تكن طرفًا مقاتلًا في ذلك الصراع.
المصدر : أ ش أ

