أعلنت السلطات المحلية في البرازيل ، اليوم الخميس ، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت ولاية ميناس جيرايس في جنوب شرق البلاد إلى ما لا يقل عن 46 قتيلًا، مع فقدان العشرات وتشريد آلاف السكان، في واحدة من أسوأ موجات الطقس التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة.
وتسببت الأمطار الغزيرة في سيول جارفة وانهيارات أرضية، بينما عاد السكان إلى أحيائهم لمحاولة تنظيف المتاجر واستعادة المركبات التي طمرتها كتل الطين.
وقال أصحاب أعمال في المنطقة إن منسوب المياه ارتفع إلى ما يقرب من مترين في بعض الأحياء، ما ألحق أضرارًا واسعة بالمخزونات والمنشآت التجارية وتسبب في خسائر مادية جسيمة.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث في مناطق لا تزال غير مستقرة، إلا أن الآمال في العثور على ناجين تتضاءل، خاصة مع توقعات بهطول المزيد من الأمطار خلال الأسبوع الجاري، ما يزيد من مخاطر الانهيارات الجديدة.
وأكدت السلطات أن آلاف السكان أُجبروا على مغادرة منازلهم، في وقت تضيف فيه هذه الكارثة فصلًا جديدًا إلى سلسلة متزايدة من الظواهر الجوية المتطرفة التي تؤثر على البرازيل، حيث باتت فترات هطول الأمطار الشديدة وغير المعتادة أكثر تكرارًا خلال السنوات الأخيرة.
المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

