تناولت صحيفة لوموند اليوم الشأن السياسي العراقي ..
حيث ترى الصحيفة ان اعادة ترشيح رئيس الوزراء السابق نوري المالكي من قبل إطار التنسيق ذي الأغلبية الشيعية أثار استياء واشنطن، التي تعتبره مقربًا جدًا من إيران، فالعراق بات في مرمى نيران المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتابعت صحيفة لوموند انه بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، لا يزال العراق بلا رئيس وزراء ولا رئيس دولة، وقد أدى الترشيح المفاجئ لنوري المالكي في 24 يناير من قبل إطار التنسيق، وهو ائتلاف تهيمن عليه أحزاب شيعية مقربة من إيران ويدعي امتلاكه أكبر كتلة في البرلمان، لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي (2006-2014) رئيسًا للحكومة مرة أخرى، إلى غرق البلاد في مأزق سياسي.
واوضحت صحيفة لوموند ان بغداد اعتادت على تنافس واشنطن وطهران على النفوذ خلف الأبواب المغلقة للتوصل إلى حل وسط بشأن هذا المنصب، الذي يشغله تقليديًا شيعي.
وفي خطوة نادرة، تلقت هذه المرة تحذيرًا صريحًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أنه في حال تعيين المالكي رئيسًا للوزراء، لن تقدم الولايات المتحدة الأمريكية أي مساعدة للعراق، وهدد بفرض عقوبات عليه لاسيما ان عائدات نفطه تُودع لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

