رئيس الوزراء :”أبراج ومارينا المونت جلالة” أحد مشروعات مصر للتنمية العمرانية المستدامة حتى 2052
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن مشروع “أبراج ومارينا المونت جلالة”؛ يُنفذ على ساحل البحر الأحمر، ويشمل الأنشطة التي تجعله مشروعًا متكاملًا على مدار العام، من نشاط سكني ونشاط سياحي، إلى أنشطة سياحية وتجارية وخدمية، ويتضمن سياحة المؤتمرات، والمارينا، وكافة الأنشطة التجارية والترفيهية المختلفة، بما يجعله أحد مشروعات مصر للتنمية العمرانية المستدامة حتى عام 2052، ووفقًا للمخطط الاستراتيجي القائم للدولة المصرية لتعظيم الاستفادة من السواحل المصرية من خلال مشروعات متكاملة تضيف غرفًا سياحية جديدة، وتسهم في تحقيق مستهدف الدولة بالوصول إلى 30 مليون سائح.
وقال مدبولي – خلال مراسم إطلاق مشروع “أبراج ومارينا المونت جلالة” ضمن رؤية الدولة لتنمية منطقة البحر الأحمر، وزيادة الفرص الاستثمارية بها – إن اليوم يُعد مصدر سعادة؛ حيث يشهد توقيع إقامة هذا المشروع الأيقوني في منطقة الجلالة بالعين السخنة على ساحل البحر الأحمر، مؤكدًا أن المشروع يُعد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين شركة تطوير مصر والدولة المصرية، مشددًا على حرص الدولة المصرية على دعم وتشجيع هذه الشراكات، وعلى مشاركة القطاع الخاص ليأخذ خطوات سريعة، ويكون له نصيبه من الاستثمارات الإجمالية في الدولة المصرية، وليكون المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المشروع، في ظل وجود مدينة الجلالة ضمن النطاق القومي لتنميتها، وما أنشأته الدولة المصرية من بنية أساسية قوية، تشمل جامعة الجلالة ، والمستشفى الكبيرة، ونوعية المشروعات القومية المقامة بالمنطقة، فضلًا عن قربها من العاصمة الإدارية الجديدة، يعكس الحديث عن تنمية متكاملة تستمر على مدار الأسبوع والشهر وعلى مدار العام كله، مؤكدًا أن المشروع يُكمل رؤية متكاملة للدولة للتركيز على السواحل وتنفيذ مشروعات كبرى عليها.
وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته بالشراكة القائمة اليوم، وبالشراكة مع شركات عالمية في تشغيل هذه المشروعات الكبرى، والتي تم استعراضها خلال الفيلم، سواء المارينا أو مركز المؤتمرات المتكامل أو الفنادق، في إطار رؤية متكاملة بين الدولة والقطاع الخاص، لكيفية استغلال الدولة لأصولها من خلال مشروعات تنموية تخلق فرص عمل، وتزيد الدخل القومي للدولة المصرية من العملة الصعبة، وتساهم في تحقيق النمو الاقتصادي.
ووجّه رئيس الوزراء، الشكر لجميع القائمين على هذا العمل، معربًا عن أمله في الانتهاء من تنفيذ المشروع في أسرع وقت ممكن وقبل سبع سنوات، خاصة أن حجم الاستثمارات بالمشروع يتجاوز مليار دولار، وعلى مساحة تصل إلى 470 ألف متر مربع من المباني، مؤكدًا أن المشروع يُعد نموذجًا ومثالًا كبيرًا وناجحًا لهذه النوعية من المشروعات، بما يضيف لمستهدفات الدولة ويُحدث طفرة في قطاعي التنمية العقارية والسياحية.
ولفت إلى أن الدولة اعتادت توقيع العديد من المشروعات خلال الفترة الماضية، أغلبها على ساحل البحر المتوسط، إلا أن توقيع هذا المشروع اليوم في منطقة الجلالة بالعين السخنة على ساحل البحر الأحمر؛ يمثل إضافة كبيرة جدًا، خاصة أن منطقة العين السخنة كانت تُعرف سابقًا كمقصد لقضاء عدة أيام بسيطة ومرتبطة غالبًا بنهاية الأسبوع.
المصدر: أ ش أ

