أكد الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، الأهمية الخاصة التي توليها الدولة المصرية للدائرة الإفريقية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية المصرية بناءً على توجيهات السيد رئيس الجمهورية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده وزير الخارجية، اليوم /الأحد/، مع عدد من مساعدي وزير الخارجية السابقين المتخصصين في الشئون الأفريقية وعدد من سفراء مصر السابقين لدى الدول الأفريقية، وذلك بحضور السفير كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، للتشاور حول سبل دعم وتعزيز الحضور المصري في أفريقيا، والاستفادة من الخبرات المتراكمة للسفراء في دعم وتطوير التحرك الدبلوماسي المصري تجاه القارة الأفريقية، وبحث أفضل الممارسات والتجارب العملية التي من شأنها تعزيز المصالح المصرية وترسيخ دور مصر كشريك فاعل في العمل الأفريقي المشترك.
وشدد وزير الخارجية على عمق الروابط التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع مصر بدول القارة، والحرص على تعزيز علاقاتها الإفريقية على أسس الشراكة والتكامل وتحقيق المنفعة المتبادلة.
وأشاد بالخبرات المتراكمة التي يتمتع بها السفراء مساعدو وزير الخارجية السابقون للشئون الأفريقية، مؤكداً على ما تمثله من قيمة مضافة ورصيد مهم لدعم وتطوير التحرك الدبلوماسي المصري تجاه القارة الأفريقية، وذلك خلال لقائه بهم لتعزيز العمل المؤسسي والاستفادة من خبراتهم الممتدة.
كما أكد الوزير عبدالعاطي أهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات حول سبل تعزيز التواجد المصري في أفريقيا، والبناء على ما تحقق من خبرات عملية في مسارات العمل الدبلوماسي مع القارة، بما يسهم في دعم المصالح المصرية وترسيخ دور مصر كشريك فاعل في العمل الأفريقي المشترك.
وفي ختام اللقاء، دار نقاش موسع بين وزير الخارجية والسفراء حول عدد من القضايا ذات الصلة بتعزيز الحضور المصري في القارة الأفريقية، حيث تم تبادل الرؤى بشأن أولويات التحرك المصري خلال المرحلة المقبلة، وسبل تعظيم الاستفادة من الخبرات الدبلوماسية المتراكمة في التعامل مع القضايا الأفريقية المختلفة، إلى جانب مناقشة آليات تطوير الشراكات مع الدول الأفريقية، بما يدعم المصالح المصرية ويُسهم في تعزيز دور مصر كشريك رئيسي وفاعل في دعم الاستقرار والتنمية بالقارة.
أ ش أ

