رداً على تصنيف دول الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري الإيراني، منظمة إرهابية، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن بلاده ستعتبر جيوش الدول الأوروبية التي فرضت عقوبات على الحرس كيانات إرهابية أيضاً.
واعتبر لاريجاني في منشور على إكس اليوم الجمعة أن “الغرب لا يُعرّف الإرهاب، بل يستخدمه”. وقال إن: “مساعدة القتلة في غزة، وزرع الإرهابيين، وهندسة انعدام الأمن تعتبر أمورا سياسة، بينما محاربة الحرس الثوري لداعش هي إرهاب”.
كما أضاف أن هذا التصنيف، “يُظهر كيف شوّهت الولايات المتحدة وأوروبا مفهوم الإرهاب”، وفق تعبيره.
وختم مشدداً على أن طهران ستتخذ فوراً إجراءات مضادة.
أتى ذلك، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي أمس وضع الحرس الثوري على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية، لدوره المزعوم “في حملة القمع الدموية التي طالت المحتجين في إيران” خلال التظاهرات الأخيرة.
فيما انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي القرار، واصفاً إياه بالخطأ الاستراتيجي الكبير.
يذكر أن الحرس الثوري الذي تأسس عام 1979، وهو حاليا تحت إمرة المرشد الأعلى علي خامنئي، يعد جزءا من القوات المسلحة الرسمية. لكنه يتمتع بقوات ذاتية متخصصة برية وبحرية وجو-فضائية.
فيما يناهز عديده الـ 200 ألف عنصر، وفق بعض التقديرات.
كما توسع نطاق نفوذه بشكل كبير خلال العقود الماضية، وبات مساهماً محورياً في الاقتصاد والسياسة وهيكلية اتخاذ القرار في طهران.
وعلى مدى الأعوام، تنامى دور الحرس بشكل كبير داخل البلاد، متجاوزا الشق العسكري ليشمل السياسة والاقتصاد وقطاعات حيوية.
المصدر : وكالات

