يرى ادريس لكريني في صحيفة الخليج الاماراتية أنه ضمن مبادرة لا تخلو من إثارة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في إحداث “مجلس السلام” كإطار دولي يعمل على حلّ الأزمات والنزاعات، انطلاقاً من قطاع غزة.
وفي الوقت الذي رحبت فيه بعض الدول بهذه المبادرة كإطار لإنهاء الحرب في غزة، يضيف الكاتب، أبدت دول أخرى، مثل فرنسا والنرويج والسويد وبريطانيا وسلوفينيا اعتراضها على هذه الخطوة لانعكاساتها السلبية المحتملة على مستقبل الأمم المتحدة، ومخاوفها من تهميش القانون الدولي وتكريس الهيمنة الأمريكية.
وفسر الكاتب في صحيفة الخليج الامارتية، أن المواقف المتضاربة حول مبادرة ترامب تجد أساسها في الظرفية الدولية التي طرحت خلالها هذه الأخيرة، والتي يشهد فيها العالم تبدلات وتحالفات جديدة تحيل إلى رغبة عدد من القوى الدولية الكبرى كالصين وروسيا في بناء نظام دولي تعددي. إضافة إلى عودة القوة الخشنة بشكل مثير إلى الواجهة الدولية مع تصاعد حدة النزاعات العسكرية، في مقابل عجز الأمم المتحدة وعدد من الهيئات الدولية عن كسب رهانات السلام العالمي.

