في ظل ملفات إقليمية متعددة ومعقدة، تتعامل الإدارة الأميركية مع كل أزمة على حدة، من الملف النووي الإيراني إلى التوترات في العراق وسوريا ولبنان وغزة.
وبينما تلوح الضربة العسكرية على إيران في الأفق، تنتهج واشنطن مقاربات دبلوماسية أقل حدة في ملفات إقليمية أخرى.
هذا التوازن الدقيق بين القوة والدبلوماسية يضع المنطقة أمام سيناريوهات متعددة، في وقت تتزايد المخاوف من أي تصعيد محتمل.
خبراء قدموا قراءة حذرة لمشهد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أنه غير متيقن من حصول ضربات عسكرية وشيكة, لافتين إلى أن تحريك الأساطيل وحاملات الطائرات الأميركية في المنطقة يندرج في إطار إرسال رسالة سياسية أكثر منه تمهيداً لعمل عسكري مباشر، معتبراً أن تلك الرسائل ترتبط بدرجة أكبر بردود فعل النظام الإيراني على الاحتجاجات الداخلية، وليس حصراً بالبرنامج النووي.
المصدر: وكالات

