أشاد القنصل العام لجمهورية السودان بأسوان، السفير عبد القادر عبد الله، بالمواقف المصرية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تؤكد دائمًا احترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، وهو ما تبلور مؤخرًا في لقاء بدر عبد العاطي، وزير الخارجية ، وكريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، الذي دعا خلاله المسؤول المصري إلى ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة في السودان، وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار.
وأكد السفير، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط بأسوان اليوم الخميس، ثقة بلاده في الجهود المصرية لإعادة إعمار السودان، مشيرًا إلى أن الدولة السودانية عازمة الآن على استكمال جهود إعادة الإعمار في المناطق التي تضررت بفعل الحرب السودانية، وأن الجانب المصري سيكون له نصيب الأسد في مشروعات الإعمار من حيث إتاحة الفرصة للجانب المصري أمام القطاع الخاص ومؤسسات الدولة المصرية بحسب ما سيتم الاتفاق عليه.
وأضاف عبدالله أنه سيتم إتاحة الفرصة أمام الجانب المصري للمساهمة في مجالات التنمية المختلفة، في ظل الموارد الهائلة التي تمتلكها السودان، وخاصة في مجالات الزراعة والتعدين والإنتاج الحيواني والتصنيع، وهو ما يقابله من خبرات مصرية كبيرة وقدرات مؤهلة، ورؤوس أموال يمكنها اقتحام مشروعات التنمية والإعمار، في ظل أن السودان يقف على أعتاب مرحلة التعافي وإعادة البناء بعد الظروف الاستثنائية التي مر بها.
وكشف السفير أن مواقف الخارجية المصرية ثابتة تجاه سيادة السودان ووقوفها إلى جانب مؤسسات الدولة الشرعية والشعب السوداني وجيشه، إلى جانب التصدي لكل المساعي المبذولة لتمزيق السودان وخلق كيانات موازية للدولة والجيش، مؤكدًا أن مصر مواقفها مشرفة تجاه القضايا السودانية في مجملها، فضلًا عن مساندتها للقرار السوداني بأن يكون قرارًا وطنيًا خالصًا.
المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

