أكد الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، التعرف على الجثة الأخيرة المتبقية في غزة التي تعود للجندي ران جفيلي، معلناً استعادة كل الجثث والأسرى من القطاع الفلسطيني.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، كابتن إيلا عبر حسابها على منصة “أكس”، “بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، أبلغ الجيش عائلة المختطف الراحل ران جفيلي بأن فقيدهم أُعيد ليدفن”.
وأضافت “بذلك تم إعادة كافة المحتجزين من داخل قطاع غزة”.
ووفقا للمصادر، هذه أول مرة منذ 2014 لا يوجد محتجزين أو جثامين لإسرائيليين في قطاع غزة
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد إعلان الجيش الإسرائيلي “أعدنا الجميع كما وعدنا حتى آخر محتجز”.
بالمقابل، أعلنت حركة حماس أن مسار التبادل الآن أغلق بشكل كامل، وأضافت في بيان “سنواصل التزامنا بتسهيل عمل لجنة إدارة غزة وإنجاحها”.
جاء ذلك، بعد يوم من إعلان الحكومة الإسرائيلية أن الجيش يجري “عملية واسعة النطاق” في مقبرة شمالي غزة، من أجل العثور على رفات الرهينة، ران غفيلي.
وينظر إلى عودة الرهينة المتبقي، على نطاق واسع باعتبارها إزالة للعقبة المتبقية أمام المضي قدما في فتح معبر رفح، وهو ما سيشكل إشارة لبدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
وكانت عودة جميع الرهائن المتبقين، أحياء أو أمواتا، جزءا مركزيا من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول.
يذكر أنه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه إسرائيل وحركة حماس برعاية أميركية ودخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025، سلّمت حماس 20 رهينة على قيد الحياة، كما سلّمت 28 رهينة متوفاة.
وران جفيلي، هو عنصر في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة الإسرائيلية (ياسام)، ويبلغ من العمر 24 عاما، وقتل في السابع من أكتوبر 2023، بحسب بيان الجيش الإسرائيلي.

