هدت مدينة المكلا، بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، الأحد 25 يناير شغباً لنزلاء السجن المركزي وصفته الأجهزة الأمنية بأنه بسيط ومحاولة هروب من السجن تعاملت معه القوات الأمنية.
وقالت مصادر أمنية وأخرى محلية ، إن القوات الأمنية اضطرت إلى استخدام الرصاص الحي، بعد أن رفض نزلاء السجن العودة إلى عنابرهم، واستمروا بإثارة الشغب، بما فيها إشعال النيران.
وقالت إن النزلاء حاولوا الهرب إلى خارج أسوار السجن، وهو ما أجبر القوات الأمنية على إطلاق الرصاص ما أدى إلى إصابة عدد من النزلاء.
وعن المصابين من القوات الأمنية أكدت إصابة ضابط إصابة خطيرة برصاصة راجعة من أجد جدران السجن، كما أصيب جنود بالحجارة والطوب الذي كان يقذفه السجناء وقت الشغب.
وأشارت إلى أنه تم نقل كل المصابين من النزلاء وأفراد الأمن إلى عدد من مشافي المدينة وسط حراسة مشددة.
ووفق المصادر فإنه أثناء التمرد، دفعت قوات الأمن، إلى جانب قوات درع الوطن” والنخبة بتعزيزات جديدة وكبيرة إلى السجن المركزي ومحيطه، وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى السجن.
وأكدت أن القوات منعت محاولات هروب أي سجين، بعد فرض حصار على السجن، إليه، وتطويق أطراف مدينة المكلا، التي يوجد فيها السجن المركزي.
إلى ذلك، نفت شرطة ساحل حضرموت، ما جرى تداوله في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من أخبار تزعم وقوع هجوم مسلح من قبائل من محافظتي مأرب والجوف على السجن المركزي بمدينة المكلا، أو اقتحامه بقوة السلاح لإخراج مساجين.
وقالت في بيان، إن ما حدث صباح اليوم هو حادثة شغب محدودة داخل السجن المركزي، قام بها عدد من السجناء المحكومين في قضايا جنائية جسيمة، وذلك على خلفية رفضهم الدخول إلى العنابر.
وأكدت أنه جرت السيطرة على الحادثة في وقت وجيز من قبل الوحدات الأمنية المختصة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين.
وكالات

