أرسلت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة، قافلة إغاثية محمّلة بالمواد الطبية والإغاثية واللوجستية إلى منطقة عين العرب في ريف محافظة حلب، الأحد 25 يناير 2026.
وقالت مصادر اخبارية إن القافلة المؤلفة من 24 شاحنة انطلقت ظهر اليوم من حلب نحو المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم المدنيين والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة نتيجة التوترات العسكرية بين الحكومة السورية وقسد في مناطق الجزيرة السورية.
وأشارت المصادر إلى أن القافلة تضم أيضاً مساعدات إغاثية مخصصة لأهالي القرى والبلدات التي دخل إليها الجيش السوري خلال الأيام الماضية.
وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لوكالة سانا أن الجيش السوري أعلن ، بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب، عن افتتاح ممرين إنسانيين، بهدف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتأمين حركة المدنيين.
ويأتي ذلك بعد تحذيرات أطلقها في وقت سابق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الذي أفاد بأن مدينة عين العرب (كوباني) باتت معزولة عن العالم الخارجي، في ظل إغلاق جميع الطرق المؤدية إليها، ما يهدد المدنيين بنقص حاد في الإمدادات الأساسية.
وأوضح المكتب أن انقطاعات الكهرباء والمياه وخدمات الإنترنت تعيق وصول السكان إلى الخدمات الأساسية، في وقت بدأ فيه الشركاء الإنسانيون الإبلاغ عن نقص في الغذاء وغيره من المواد الضرورية، إضافة إلى تقارير عن نقص في الأدوية، رغم استمرار عمل المرافق الصحية.
وأشار أوتشا إلى أن فريق الأمم المتحدة يعقد مناقشات مع السلطات المحلية في حلب حول آليات تقديم الدعم، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم المساعدات الإنسانية عقب الاشتباكات الأخيرة في محافظات حلب والرقة والحسكة ودير الزور، إلى جانب إجراء تقييمات إضافية وتكثيف التنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل الوصول الإنساني.
المصدر : وكالات

