بالفيديو .. الرئيس السيسى يصافح أسرة الشهيد العقيد رامى هلال خلال احتفال عيد الشرطة 74
في لفتة إنسانية مملؤة بالحب ومشاعر الأبوة والدعم والسند، صافح السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة، ، أسرة الشهيد العقيد رامي علي أحمد هلال، والذي رحل، تاركا خلفه سيرة إنسان قبل أن يكون ضابطا، وأسرة مكونة من 3 بنات وولد وزوجة عاشت من أجلهم منذ استشهاده في 2019.
وخلال الاحتفال بعيد الشرطة 74 في مقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة اليوم السبت، عرض أمام السيد الرئيس السيسي فيلم تسجلي عن تكريم سيادته لأسرة الشهيد الراحل في عام 2020 ومصافحته لأسرته ، وظهر خلال الفيلم الطفل علي ابن الشهيد العقيد رامي علي هلال وهو يمسك بيد السيد الرئيس حينها في وقت التكريم، واليوم وخلال الاحتفال ظهر الطفل علي رامي هلال وهو فتى يطلب من الرئيس السيسي أن يصافحه، فكان الرد من السيد الرئيس بأنه هو الذي يرغب في مصافحته.
وعند نزول ابن الشهيد رامي هلال لمصافحة السيد الرئيس السيسي، احتضنه السيد الرئيس في لفتة إنسانية تعبر عن دفء المشاعر والحب والإنسانية التي يتمتع بها سيادته .
وعقب ذلك حضرت أسرة الشهيد رامي هلال لمصافحة الرئيس السيسي والذي حرص على التقاط صورة تذكارية معهم بمناسبة الاحتفالات بعيد الشرطة الـ 74 ، وعبر لهم عن كل الحب والتقدير والاحترام والدعم ، طالبا منهم أن يكون دائما على تواصل.
وأعرب الرئيس السيسي عن تقديره لزوجة الشهيد العقيد رامي هلال وأبنائه، معبرا عن فخره بهم وبمدى حرص ابن الشهيد علي من أجل الالتحاق بالشرطة وخدمة الوطن.
وكان الشهيد العقيد رامي هلال أحد أعمدة العمل الأمني في ملفات بالغة الخطورة، وشارك في ملاحقة العناصر المتورطة في اغتيال النائب العام الأسبق المستشار هشام بركات، ومحاولات اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، والمستشار زكريا عبد العزيز. مهام ثقيلة لم تُضعف إنسانيته، بل زادته إيمانًا بأن الأمن الحقيقي يبدأ من حماية الناس.
وفي فبراير 2019، دخل العقيد الشهيد رامي هلال واحدة من أخطر مهامه.. بعد إلقاء عبوة ناسفة على ارتكاز أمني أمام مسجد الاستقامة بالجيزة، حيث قاد عملية تتبع الإرهابي المسؤول عن الحادث.. على مدار 72 ساعة متواصلة، لم يعرف النوم طريقًا إليه، متنقلًا بين الشوارع وكاميرات المراقبة، حتى توصل إلى مكان اختباء الإرهابي في الدرب الأحمر.
قبل لحظات من المواجهة، أجرى اتصالًا بأسرته، لم يكن يعلم أحد أنه الوداع الأخير. طمأنهم أنه بخير، ثم أغلق الهاتف، وتحرك إلى موقع الخطر بصحبة فردي شرطة. وانتظر خروج الإرهابي، وحين حاول القبض عليه، فجّر الأخير نفسه بحزام ناسف، ليستشهد رامي هلال في الحال، ومعه فردا الشرطة، بينما نجا الوطن من جريمة جديدة.

