أكدت صحيفة لوفيجارو الفرنسية أن الدمار والتهجير لايزال مستمرًا في قطاع غزة، بينما يعرض دونالد ترامب خططه لتحويل غزة إلى منتجع سياحى، يعمل الجيش الإسرائيلي على تعديل “الخط الأصفر”، وهو الحد الفاصل الذي يفصل، منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي عن تلك التي تسيطر عليها حماس.
وتابعت صحيفة لوفيجارو انه وفقًا لصور الأقمار الصناعية التي اطلعت عليها رويترز وبي بي سي، فقد تم دفع “الخط الأصفر” في عدة أحياء بمدينة غزة عشرات، بل مئات الأمتار، داخل الأراضي الفلسطينية. وفي حي الطوف، شرق المدينة، تُظهر صور التُقطت بين 2 و13 ديسمبر أن الحواجز نُصبت أولًا على الجانب الفلسطيني قبل أن تُنقل حوالي 200 متر غربًا. وفي أعقاب ذلك، دُمّر ما لا يقل عن أربعين مبنى.
وأضافت الصحيفة أنه منذ العاشر من أكتوبر 2025 وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس برعاية الولايات المتحدة، يعيش قطاع غزة تحت هدنة تُنتهك يوميًا، حيث قُتل أكثر من 460 فلسطينيًا، وفقًا لسلطات الصحة في غزة (المرتبطة بحماس، ولكن الأمم المتحدة تعتبر أرقامها موثوقة)، بينما يدّعي الجيش الإسرائيلي أنه يواصل عملياته المُستهدفة ضد البنية التحتية لحماس، في الوقت الذي تُعيد فيه الحركة بناء قواتها.
المصدر : صحيفة لوفيجارو

