تعد أمراض الكلى من الحالات الصحية التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، حيث تقوم الكلى بدور أساسي في تصفية الفضلات من الدم، وتنظيم مستويات السوائل، والحفاظ على توازن ضغط الدم.
وعندما تتراجع كفاءة الكلى، تتجمع السموم داخل الجسم، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك الفشل الكلوي.
وتتنوع العوامل المسببة لأمراض الكلى بين داء السكري وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى الاستعداد الوراثي، والالتهابات، وأنماط الحياة غير الصحية مثل التغذية غير المتوازنة وقلة النشاط البدني.
ويعتبر التشخيص المبكر أمرًا ضروريًا، إذ إن أمراض الكلى غالبًا ما تتطور بشكل صامت دون علامات واضحة حتى تصل إلى مراحل متقدمة.
ومن أبرز الأعراض التي قد تظهر تورم الوجه أو الساقين، وتغيرات في التبول، والشعور بالإرهاق، وارتفاع ضغط الدم.
وعلى الرغم من خطورة هذه الحالات، يمكن الوقاية من أمراض الكلى في كثير من الحالات من خلال تبني عادات صحية، مثل الحفاظ على وزن مناسب، وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، ومراقبة الأمراض المزمنة التي تؤثر على وظائف الكلى.
وفيما يلى خمس خطوات أساسية للحفاظ على صحة الكلى وتقليل مخاطر الأمراض، حيث أظهرت الدراسات أن الحفاظ على ترطيب الجسم يساهم بشكل مباشر في دعم وظائف الكلى وتصفيتها للفضلات، كما يقلل من خطر تكون حصى الكلى.
ينصح ايضا بشرب نحو 10-12 كوبًا يوميًا، مع مراعاة عدم الإفراط، خاصة للأشخاص الذين لديهم مشكلات كلوية قائمة.
وتناول الأطعمة الغنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة يعزز صحة الكلى ويقي من التلف المحتمل.
كذلك يفضل الحد من الملح والمأكولات المصنعة والمشروبات السكرية، التي ترتبط بارتفاع ضغط الدم وداء السكري، وهما من أبرز عوامل الإصابة بأمراض الكلى.
وتشمل الأطعمة المفيدة للتقليل من المخاطر التوت والخضروات الورقية والمكسرات.
ايضا الفحص الدوري لضغط الدم ومستوى السكر في الدم وإدارتهما بفعالية، جنبًا إلى جنب مع النظام الغذائي وممارسة الرياضة واستخدام الأدوية عند الحاجة، يساعد في تخفيف الضغط على الكلى ويقلل من احتمال حدوث أضرار طويلة المدى.
ويساهم الالتزام بممارسة الرياضة في تحسين الدورة الدموية وتقليل الضغط على الكلى، كما يساعد في تنظيم ضغط الدم ومستويات السكر.
ينصح ايضا بممارسة تمارين مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة لمدة 45 دقيقة على الأقل، خمس مرات أسبوعيًا، للحفاظ على وزن صحي ودعم وظائف الكلى.
يعد الكشف المبكر عن أي مشكلات كلوية خطوة أساسية لتجنب المضاعفات، حيث يتيح التشخيص المبكر البدء بالعلاج في الوقت المناسب.
لذلك من المهم الحفاظ على التواصل المستمر مع الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة التي تكشف عن حالة الكليتين وتساعد في متابعة صحتها بشكل منتظم.
المصدر : وكالات

