قررت فرنسا اليوم الخميس إرسال قوات عسكرية إلى جرينلاند للمشاركة في مهمة عسكرية أوروبية تستغرق ثلاثة أيام (من 15 حتى 17 ينايرالجاري).
وهذه الخطوة بمثابة تعبير عن التضامن الأوروبي مع الدانمارك ورفع العلم الأوروبي فوق هذا الإقليم الدانماركي الشاسع المتمتع بالحكم الذاتي، والذي يثير اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء أن الجنود الفرنسيين “باتوا بالفعل في طريقهم” إلى إقليم جرينلاند، معلنا في نفس الوقت نشر “الدفعة الأولى من العناصر العسكرية” في إطار “مناورة عسكرية أوروبية” تحمل اسم “عملية الصمود في القطب الشمالي”.
وفي السياق ذاته، أعلنت القوات المسلحة الدانماركية عزمها مواصلة “تعزيز وجودها العسكري في جرينلاند” على خلفية التهديدات الأمريكية.
وقالت إن “القوات المسلحة الدانماركية عززت، خلال صيف 2025، وجودها وأنشطة التدريب في غرينلاند ومحيطها من خلال سلسلة من المبادرات والقدرات، بدعم من حلفاء أوروبيين مثل ألمانيا وفرنسا والسويد والنرويج”.
وشملت هذه المبادرات نشر قدرات بحرية وبرية وجوية، إضافة إلى تدريبات مرتبطة بحماية البنى التحتية الحيوية في جرينلاند.
المصدر: وكالات

