تُعد ماسكات الوجه من الخطوات الأساسية في روتين العناية بالبشرة، لما تقدّمه من فوائد مركّزة وسريعة تلبي احتياجات البشرة المختلفة، من ترطيب وتغذية، إلى تفتيح وتجديد وشد، لكن ما تغفل عنه كثير من النساء هو أن توقيت تطبيق ماسك الوجه لا يقل أهمية عن نوعه أو مكوناته، إذ يلعب دوراً محورياً في مدى امتصاص البشرة للمغذيات وفاعلية النتائج فالبشرة، شأنها شأن الجسم، تمرّ بدورات نشاط وتجدد على مدار اليوم، ما يجعل بعض الأوقات مثالية لتطبيق أنواع محددة من الماسكات أكثر من غيرها.
ويُعتبر ماسك الكولاجين من الخيارات المثالية لمكافحة التجاعيد والخطوط الدقيقة واستعادة مرونة البشرة.
وأفضل وقت لتطبيقه هو المساء، وتحديداً بعد تنظيف البشرة وقبل النوم، في هذا الوقت، تكون البشرة في مرحلة التجدد الطبيعي، ما يسمح بامتصاص أفضل لمكونات الكولاجين والببتيدات المعزّزة للإشراق والشد، كما أن تطبيقه ليلاً يمنح البشرة فرصة للاستفادة من مفعوله طوال ساعات النوم، بعيداً عن التعرض للعوامل الخارجية كالتلوث وأشعة الشمس.
ويعد ماسك ترطيب الوجه هو المنقذ الأول للبشرة الجافة والمتعبة والباهتة، إذ يعيد إليها النعومة والامتلاء ويخفف من مظهر الخطوط الناتجة من الجفاف.
يفضل تطبيقه في أي وقت من اليوم، لكن يبقى الصباح مثالياً لمنح البشرة انتعاشاً فورياً قبل المكياج، أو المساء لتعويض الرطوبة التي فقدتها البشرة خلال النهار. كما يُنصح بتطبيقه بعد الاستحمام، حيث تكون المسام مفتوحة وجاهزة لامتصاص المكونات المرطبة بعمق.
ويُعرف فيتامين C بخصائصه المشرقة والمضادة للأكسدة، ودوره الفعّال في توحيد لون البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين.
وأفضل وقت لتطبيقه هو فى الصباح ، إذ يساعد على حماية البشرة من الجذور الحرة والتلوث خلال النهار، ويمنحها إشراقة صحية ومظهراً متوهجاً. بعد إزالة الماسك، يُفضّل تطبيق واقي الشمس لتعزيز فاعليته وحماية البشرة من التصبغات.
اما ماسك الفحم فهو يعمل على تنقية المسام بعمق وامتصاص الزيوت والشوائب المتراكمة، وأفضل وقت لتطبيقه فى المساء، بعد تنظيف البشرة أو بعد حمام دافئ، حيث تكون المسام مفتوحة، ما يساعد الفحم على أداء وظيفته بفاعلية أكبر،و يُنصح بعدم الإفراط في استخدامه، خصوصاً للبشرة الحساسة، والاكتفاء بمرتين أسبوعياً كحد أقصى.
هناك ايضا ماسك توحيد وتبييض البشرة الذي يعمل على تفتيح البقع الداكنة وتوحيد لون البشرة بفضل احتوائه على مكونات مثل النياسيناميد، الأحماض اللطيفة، أو المستخلصات النباتية.
وأفضل وقت لتطبيقه فى المساء لأن بعض مكونات التفتيح قد تزيد من حساسية البشرة تجاه الشمس، تطبيق الماسك ليلاً يتيح للبشرة أن تستفيد من مفعوله من دون التعرض للعوامل الخارجية، مع ضرورة الالتزام بوضع واقٍ شمسي في اليوم التالي.
اما ماسك تقشير الوجه فيهدف إلى إزالة الخلايا الميتة وتجديد البشرة ومنحها ملمساً ناعماً ومشرقاً.
وأفضل وقت لتطبيقه فى المساء، مرة إلى مرتين أسبوعياً فقط، بحسب نوع البشرة بعد التقشير، تكون البشرة أكثر حساسية، لذا يُفضل تجنب التعرض للشمس مباشرة، مع استخدام ماسك مهدئ أو مرطب بعده لتهدئة الجلد واستعادة توازنه.
اما الماسك الليلي هو بمثابة علاج مكثف يعمل أثناء النوم على ترميم البشرة وتغذيتها بعمق و أفضل وقت لتطبيقه قبل النوم مباشرة، بعد تنظيف البشرة وتطبيق السيروم المناسب. يُترك الماسك طوال الليل ليعمل بتناغم مع دورة تجدد الخلايا، فتستيقظين صباحاً ببشرة ناعمة، مشرقة وممتلئة بالحيوية.
المصدر : سيدتى

