شهدت العاصمة الإيرانية طهران موجة جديدة من الاحتجاجات، مساء الاثنين، فيما أضرم محتجون النار في مركبة لقوات الأمن في مدينة مُشكان بمحافظة فارس جنوبي البلاد.
يأتى هذا فيما دعت الخارجية الأمريكية الرعايا الأمريكيين إلى مغادرة البلاد عبر أرمينيا أو تركيا.
فى غضون ذلك ، أفادت منظمة حقوقية بأن نحو 650 متظاهرا قتلوا جراء حملة القمع التي تنفّذها طهران ضد الاحتجاجات المتواصلة في البلاد منذ أكثر من أسبوعين.
وقالت منظمة “حقوق الإنسان في إيران” (إيران هيومن رايتس) – ومقرها في النرويج – بأن حصيلة القتلى من المتظاهرين ارتفعت إلى 648 على الأقل، محذّرة من أنها مرشحة للارتفاع وقد تكون قد بلغت بضعة آلاف.
كما أشارت إلى أن حجب الانترنت “يعقّد بشكل بالغ القدرة على التحقق من هذه التقارير بشكل مستقل”، مشيرة الى تقديرات بأن السلطات أوقفت 10 آلاف شخص منذ بدء الاحتجاجات.
فى المقابل ، شارك الآلاف في تظاهرة حاشدة في ساحة رئيسية في طهران، دعما للسلطات وحدادًا على عناصر في قوات الأمن قتلوا في الاحتجاجات، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.
وبدأت التظاهرات في 28 ديسمبر من خلال إضراب لتجار في طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية ثم توسّعت إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة للنظام الإيراني، فيما لا تزال إيران تتعافى من تداعيات حرب مع إسرائيل استمرت 12 يوما في يونيو 2025.

