يُعدّ الجبن القريش من أكثر الوجبات الخفيفة شهرة بين الباحثين عن البروتين، إذ يوفر كمية عالية من البروتين مقابل سعرات حرارية محدودة.
فـنصف كوب من الجبن القريش قليل الدسم يحتوي عادة على 12 إلى 14 جراماً من البروتين ونحو 100 سعرة حرارية فقط.
لكن لمن لا يفضل طعم الجبن القريش أو قوامه، هناك بدائل أخرى لا تقل قيمة غذائية، وتوفر كمية مماثلة أو أعلى من البروتين، .
فيحتوي كوب واحد من الزبادي اليوناني خالي الدسم على نحو 16 جراماً من البروتين، إضافة إلى البروبيوتيك المفيدة لصحة الجهاز الهضمي. ويمكن تناوله حلواً مع الفاكهة أو مالحاً كصوص أو بديلا للقشطة والمايونيز.
وتحتوي أوقيتان (نحو 57 جراما) من السلمون المدخن على 10 إلى 12 غراماً من البروتين وسعرات حرارية منخفضة، إضافة إلى أحماض أوميغا-3 المفيدة للقلب.
الي جانب بيضتان كبيرتان توفران نحو 12 إلى 13 غراماً من البروتين، ويتميز البيض بسهولة تحضيره وإمكانية حفظه في الثلاجة لاستخدامه كوجبة سريعة.
تحتوي العبوة الواحدة من التونة على 15 إلى 19 جراماً من البروتين، وتُعد خياراً عملياً وسريعاً، خاصة عند تناولها مع الخضار أو المقرمشات.
وتوفر حصة صغيرة من اللحم المجفف، مثل لحم الديك الرومي أو السلمون، نحو 12 جراماً من البروتين. وينصح الخبراء باختيار الأنواع الأقل صوديوم وسكراً، وتناولها باعتدال لكونها من اللحوم المصنعة.
هذا الي نصف كوب من سلطة الدجاج المحضرة منزلياً باستخدام الزبادي اليوناني بدلاً من المايونيز، يحتوي على حوالي 12 جراماً من البروتين، ويمكن تناولها مع الخضار أو الخبز الكامل.
وايضا توفر شريحتان من الديك الرومي نحو 8 جرامات من البروتين، ويمكن دمجها مع مصادر أخرى للحصول على وجبة متوازنة، مع الحرص على اختيار الأنواع الأقل مواد حافظة.
ويؤكد خبراء التغذية أن التنويع في مصادر البروتين يساعد على تحسين جودة النظام الغذائي ويمنع الشعور بالملل. وبينما يبقى الجبن القريش خياراً ممتازاً، فإن هذه البدائل تمنح خيارات أوسع تناسب مختلف الأذواق والأنماط الغذائية، شرط الاعتدال والانتباه إلى الصوديوم والمواد الحافظة.
المصدر : وكالات

